نصوص

الأفلام المعروضة في مهرجان مراكش تتضمن لقطات جنسية عالية الإثارة

حمل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المقام في الفترة ما بين 3 و11 ديسمبر 2010 مفاجآت غير منتظرة لعدد من عشاق السينما، الذين حضروا لمشاهدة افلام المسابقة الرسمية المعروضة بقصر المؤتمرات، كان من أبرزها وقاسمها المشترك تضمن الأفلام المعروضة لحد الآن لقطات جنسية عالية الإثارة، جعلت بعضا ممن جاء مع أسرته في حرج بالغ، وهو ما لم

0
8 ديسمبر 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

حمل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المقام في الفترة ما بين 3 و11 ديسمبر 2010 مفاجآت غير منتظرة لعدد من عشاق السينما، الذين حضروا لمشاهدة افلام المسابقة الرسمية المعروضة بقصر المؤتمرات، كان من أبرزها وقاسمها المشترك تضمن الأفلام المعروضة لحد الآن لقطات جنسية عالية الإثارة، جعلت بعضا ممن جاء مع أسرته في حرج بالغ، وهو ما لم يفطن له من اختار مثل تلك الأفلام. ولم يفسر ذلك سوى  نور الدين الصايل اثناء ندوة صحافية عقدت عشية الافتتاح، قال فيها إن المهرجان يريد أن يكون منفتحا أكثر ولا يضع اي قيود لأي إبداع وكل ذلك بكل مسؤولية.
ولعل مضامين الأفلام الجنسية التي يريد المهرجان تقديمها للجمهور، سبقها لجوء المنظمين الى وضع لوحة من لقطة جنسية في فيلم أجنبي بمعرض للصور في الشارع العام، وكأنها ترمز الى تلك المضامين.

علاوة على كل ذلك كان العنف حاضرا بقوة في جل أفلام المسابقة التي عرضت لحد الآن، خاصة الفيلم الاول ‘حياة هادئة’، الذي عرض ضمن المسابقة الرسمية، حيث قدم المخرج استعمال ‘القتل’ بشكل وحشي حلا للمشاكل التي تواجه الانسان. وتميز الفيلم لمخرجه الإيطالي كلاوديو كوبيلني، بتواضعه الظاهر ولم يخرج عن الافلام التقليدية التي عالجت مشاكل المافيا في ايطاليا، شأنه شأن الفيلم الثاني ‘المانحة’ الذي تميز ببساطة الصور والاخراج، وإن تطرق لموضوع مهم هو التجارة في الاعضاء البشرية من اجل لقمة العيش.
وتضمن الفيلم الامريكي ‘امبراطورية الرصيف’، الذي عرض خارج المسابقة المشاهد ذاتها من العنف واللقطات الجنسية الفاضحة، ولم يرق الى مستوى الأفلام الكبيرة التي اخرجها صاحبه مارتان سكورسيزي، حسب العديد من النقاد

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©