الأزهر وزعامات من العلمانيين والإسلاميين يعلنون عن وثيقة الدولة المدنية
لو تغفل عن كون المتحدث إليك يستعمل اللهجة المصرية عوض اللهجة التونسية تشعر أن الأفكار والمشاكل التي تناقش في مصر هي نفسها التي تسمعها في تونس:خلافات حول البدء بالانتخابات البرلمانية أو بالرئاسيات أو بتعديل الدستور.. قطع للطرقات والسكك الحديدية..تجمعات عمالية واعتصامات.. إضرابات ومحاكمات.. دعوات لإصدار أحكام قاسية على رموز النظام السابق مقابل نداءات لتشكيل ه
- 25 يونيو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
لو تغفل عن كون المتحدث إليك يستعمل اللهجة المصرية عوض اللهجة التونسية تشعر أن الأفكار والمشاكل التي تناقش في مصر هي نفسها التي تسمعها في تونس:
خلافات حول البدء بالانتخابات البرلمانية أو بالرئاسيات أو بتعديل الدستور.. قطع للطرقات والسكك الحديدية..تجمعات عمالية واعتصامات.. إضرابات ومحاكمات.. دعوات لإصدار أحكام قاسية على رموز النظام السابق مقابل نداءات لتشكيل هيئات وطنية للإنصاف والمصالحة تعطي أولوية لمستقبل البلاد الاقتصادي والسياسي على حساب الماضي..
لكن مصر بدأت رغم كل الخلافات التي تشق مثقفيها وساستها تستعد لتنظيم الانتخابات البرلمانية المقررة إلى موفى سبتمبر القادم والرئاسية التي من المتوقع تنظيمها بعد ذلك بشهرين..رغم الدعوات الصادرة من بعض الأطراف لتأجيلها لمدة شهرين على الأقل..أي الفترة الذي يسمح بها الاستفتاء العام حول تعديلات الدستور..
وسواء تأجلت الانتخابات أم لا فان الساسة المصريين بدأوا يقطعون الخطوات الأولى للإجابة عن سؤال كبير: من سيحكم مصر في المرحلة القادمة؟ ومن سيستلم السلطة الشرعية من المجلس العسكري الانتقالي؟
دولة مدنية.. وطنية وديمقراطية