نصوص

"الأديان صناعة بشرية" صفحة محبذة للدكتورة الفة يوسف

يعتبر العديد من أبناء هذا الوطن ان المشكلة لدى بعض ما تسمى بالنخب التونسية هي إصابتها بحالة من البكم في الإفصاح عن أرائها والمجاهرة بما تستبطنه ، والعديد منها يلتجئ دوما الى أدوات التفافية كي يعبر عن ما يخالجه ، وكثيرا من ابناء تونس يعتقدون ان مجموعة من المواطنين يقدمون أنفسهم على انهم نخبة البلاد وصفوتها بينما هم لا يستطيعون المجاهرة بآرائهم ولا يصارحون الشعب بحقيقة

0
17 أبريل 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

يعتبر العديد من أبناء هذا الوطن ان المشكلة لدى بعض ما تسمى بالنخب التونسية هي إصابتها بحالة من البكم في الإفصاح عن أرائها والمجاهرة بما تستبطنه ، والعديد منها يلتجئ دوما الى أدوات التفافية كي يعبر عن ما يخالجه ، وكثيرا من ابناء تونس يعتقدون ان مجموعة من المواطنين يقدمون أنفسهم على انهم نخبة البلاد وصفوتها بينما هم لا يستطيعون المجاهرة بآرائهم ولا يصارحون الشعب بحقيقة أفكارهم ، والتعليقات التي وردت حول بعض المواد التي تستعين بها الأستاذة ألفة يوسف تصب في هذا السياق ، ويعتقد هؤلاء ان الصورة الأخيرة التي أرفقتها الفة على حسابها في صفحة التواصل الاجتماعي والتي أخذتها من صفحات الأديان "صناعة بشرية" كان يمكن ان تستغني عنها وتقول ما تريده مباشرة ودون الحاجة للتكسر والانثناء ، والمتابع التونسي أصبح يلح على عدم الالتجاء الى الثقب والخرم والمغارات والشقوق.. لتبليغ الرائ مادامت البوابة مشرّعة والكل يقول ما يريد.

 
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©