استشهد شبيهه ..سيناريو قتل الشيخ صلاح مخطط له مسبقاً
اعتبر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ترويج الاحتلال الصهيوني لإشاعات إصابته يأتي في إطار المحاولة الصهيوني لاغتياله، خاصة وانه سبق وتعرض إلى محاولات اغتيال سابقة . وكانت مصادر خاصة كشفت لمراسل فلسطين الآن في القدس المحتلة، أن الاحتلال الصهيوني كان يخطط مسبقا لاغتيال الشيخ رائد صلاح، وأعد لذلك بشكل محكم إلا أن قدر الله أفشل هذا
- 1 يونيو 2010
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
اعتبر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ترويج الاحتلال الصهيوني لإشاعات إصابته يأتي في إطار المحاولة الصهيوني لاغتياله، خاصة وانه سبق وتعرض إلى محاولات اغتيال سابقة .
وكانت مصادر خاصة كشفت لمراسل فلسطين الآن في القدس المحتلة، أن الاحتلال الصهيوني كان يخطط مسبقا لاغتيال الشيخ رائد صلاح، وأعد لذلك بشكل محكم إلا أن قدر الله أفشل هذا المخطط .
وأشار المصدر أن الاحتلال تعمد إطلاق النار بشكل متعمد على رجل تركي يشبه الشيخ رائد صلاح، وقد أدى إطلاق النار إلى إصابته بشكل مباشر في الرأس، وحالته حرجة جداً .
وقال المصدر انه تم نقل شبيه رائد صلاح المصاب، بطيارة خاصة إلى مستشفى تل هاشومير، وعندما أتت زوجته للتأكد منه ، تبين أنه رجل تركي يشبه رائد صلاح .
وأوضح المصدر أن الاحتلال كان قد جهز ثكنة عسكرية لاحتمال انتفاضة في أراضي الـ48، وكان قد أعلن حالة الاستنفار في صفوف جيشه تحسبا للهبة التي كانت تنتظر اغتياله.
وطمأن الشيخ رائد صلاح على صحته وحالته ويتقدم بشكره ومحبته إلى كافة الأهل في الداخل الفلسطيني وبشكره الجزيل إلى تركيا, حكومة وشعبا.
وقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في أول تصريح له، إن الحكومة الصهيونية ارتكبت حماقة كبرى لعلها تكون أشنع حماقة في تاريخ كل حكومات (إسرائيل) وهي جريمة قتل جماعية قتلت خلالها 20 شهيدا من أكثر من 40 دولة وجرحت أكثر من 50 شخصا من أكثر من 40 دولة، وخطفت 700 شخص من على متن السفينة التي كانت في المياه الدولية".
وأضاف الشيخ صلاح في تصريح نشره موقع فلسطينيو48 ، " قامت قوات البحرية بخطف السفينة، ولا يكون ذلك إلا للقراصنة، وهي تحاول أن تنسج ضدنا هذا الملف القبيح والوقح وكأنها تريد أن تستخدمنا كشماعة لتعليق فشلها وروايتها الباطلة وتدافع بها عن نفسها أمام الرأي العام المحلي والعالمي".
وتابع الشيخ رائد صلاح: "لذلك نود أن نؤكد أننا شاركنا في أسطول الحرية بناء على دعوة جاءت إلينا من حركة "الحرية لغزة" وتم إقرار مشاركتنا في احد جلسات لجنة المتابعة العليا, وطوال رحلة غزة حرة كنا ضيوفا من ضمن ضيوف غزة حرة".
وقال الشيخ رائد إنه يشكر جميع الأهل في الداخل وفي كل مكان , الذين عاشوا ساعات طويلة من التوتر قلقا عليه وعلى إخوانه من وفد المتابعة , مؤكدا أنه سيكون دائما عند حسن ظن كل واحد منهم , وأن معنوياته وإخوانه عالية جدا ولا يزعزعها اعتقال ولا تحقيق ولا جبروت المؤسسة الإسرائيلية . وأكد الشيخ أنه بصحة جيدة والحمد لله سائلا الله تعالى أن يهيئ له لقاء كل واحد من أهلنا في أقرب وقت .