نصوص

احذروا ..هذا أخطر ما يهدد حملة ?وينو البترول?

كثير من الحناجر ارتفعت اصواتها ، والعديد من الاقلام ضخت حبرها بغزارة ، تسال عن غياب حمة الهمامي وعزوفه عن مهاجمة اصحاب حملة "وينو البترول" ، وكيف صبر زعيم الجبهة عن محاربة حملة تَرْشح بشباب الثورة ، ويبدو طيف المرزوقي والنهضاويين يحوم حولها ، نلاحظ ان الاسئلة تركزت كلها حول عدم السفور بالعداء ولم تشر من قريب ولا من بعيد الى غياب الهمامي وجبهته عن دعم الحملة ،

0
30 مايو 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

كثير من الحناجر ارتفعت اصواتها ، والعديد من الاقلام ضخت حبرها بغزارة ، تسال عن غياب حمة الهمامي وعزوفه عن مهاجمة اصحاب حملة "وينو البترول" ، وكيف صبر زعيم الجبهة عن محاربة حملة تَرْشح بشباب الثورة ، ويبدو طيف المرزوقي والنهضاويين يحوم حولها ، نلاحظ ان الاسئلة تركزت كلها حول عدم السفور بالعداء ولم تشر من قريب ولا من بعيد الى غياب الهمامي وجبهته عن دعم الحملة ، لليقين الحاصل ان الرجل لا يمكن ان يلتقي مع شباب الثورة ولو في جنة النعيم .


كعادته بقي الهمامي ومجموعته المشرفة على الجبهة والمؤسسة النقابية التي تقع تحت سيطرتهم ، يترقبون موقف حركة النهضة ، ورغم علمهم بان قواعد الحركة ذهبت مبكرا ومباشرة بعد صلاة الفجر مع الحملة ، الا انهم يبحثون عن موقف واضح من القيادة ، يقررون على اثره نوعية معركتهم ، ولعل تصريحات بعض قيادات النهضة الناقدة للحملة ، كبلت الجبهة واربكتها وجعلت قرارها تحت رحمة الحيرة تنهشه وتشده الى دائرة التردد ، فبين النهضة الرسمية ، وبين شباب الثورة ، ضاع القرار ، وكم يحلو للهمامي ورفاقه ان توضح النهضة موقفها بشكل كامل ، وستكون سعادتهم مضاعفة اذا اختارت صف شباب الثورة ودعمت جهارا مطالبهم ، حينها ستشعل الجبهة كل الجبهات ، وتقرر الحرب وتستدعي الاحتياط وتعلن التعبئة العامة ، وستستصرخ النخب والإعلام والمال ، فيأتونها تترا ، طليعتهم على مشارف العاصمة التونسية ، وآخرهم يتهيأ للإقلاع من ابو ظبي .

- See more at: http://www.achahed.com/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%aa.html#sthash.yGmVI1LO.dpuf

كثير من الحناجر ارتفعت اصواتها ، والعديد من الاقلام ضخت حبرها بغزارة ، تسال عن غياب حمة الهمامي وعزوفه عن مهاجمة اصحاب حملة "وينو البترول" ، وكيف صبر زعيم الجبهة عن محاربة حملة تَرْشح بشباب الثورة ، ويبدو طيف المرزوقي والنهضاويين يحوم حولها ، نلاحظ ان الاسئلة تركزت كلها حول عدم السفور بالعداء ولم تشر من قريب ولا من بعيد الى غياب الهمامي وجبهته عن دعم الحملة ، لليقين الحاصل ان الرجل لا يمكن ان يلتقي مع شباب الثورة ولو في جنة النعيم .

كعادته بقي الهمامي ومجموعته المشرفة على الجبهة والمؤسسة النقابية التي تقع تحت سيطرتهم ، يترقبون موقف حركة النهضة ، ورغم علمهم بان قواعد الحركة ذهبت مبكرا ومباشرة بعد صلاة الفجر مع الحملة ، الا انهم يبحثون عن موقف واضح من القيادة ، يقررون على اثره نوعية معركتهم ، ولعل تصريحات بعض قيادات النهضة الناقدة للحملة ، كبلت الجبهة واربكتها وجعلت قرارها تحت رحمة الحيرة تنهشه وتشده الى دائرة التردد ، فبين النهضة الرسمية ، وبين شباب الثورة ، ضاع القرار ، وكم يحلو للهمامي ورفاقه ان توضح النهضة موقفها بشكل كامل ، وستكون سعادتهم مضاعفة اذا اختارت صف شباب الثورة ودعمت جهارا مطالبهم ، حينها ستشعل الجبهة كل الجبهات ، وتقرر الحرب وتستدعي الاحتياط وتعلن التعبئة العامة ، وستستصرخ النخب والإعلام والمال ، فيأتونها تترا ، طليعتهم على مشارف العاصمة التونسية ، وآخرهم يتهيأ للإقلاع من ابو ظبي .

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©