نصوص

اتفق العرب-ياسر بن معيض

أممُ العروبةِ جَدَ جِدكِ فانظُمي ××× من عقدكِ المنثور ما لم ينظمِ لكِ أن تسودي تحت رايتُكِ التي ××× خفقتْ لها الدنيا فسودي واسلمي المتابع والمراقب لردات الفعل على مستوى الشعوب العربية والإسلامية بُعيد الحملة العسكرية (عاصفة الحزم )، والموجهة لقطع يد إيران -الحوثي- في جنوب الجزيرة العربية، ومدى التأييد لها؛ ليزيد قناعة بعدم صحة المقولة التي يكثر ترديدها ( اتفق العرب على ألا يتفقوا ) فبنظرة سريعة على تعليقات الجماهير نجد أحدهم يغرد في تويتر بقوله : آن لي أن أفخر بأني عربي. ويطالب آخرون بأن تتوسع ه

0
9 أبريل 2015
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

أممُ العروبةِ جَدَ جِدكِ فانظُمي ××× من عقدكِ المنثور ما لم ينظمِ
لكِ أن تسودي تحت رايتُكِ التي ××× خفقتْ لها الدنيا فسودي واسلمي

المتابع والمراقب لردات الفعل على مستوى الشعوب العربية والإسلامية بُعيد الحملة العسكرية (عاصفة الحزم )، والموجهة لقطع يد إيران -الحوثي- في جنوب الجزيرة العربية، ومدى التأييد لها؛ ليزيد قناعة بعدم صحة المقولة التي يكثر ترديدها ( اتفق العرب على ألا يتفقوا ) فبنظرة سريعة على تعليقات الجماهير نجد أحدهم يغرد في تويتر بقوله : آن لي أن أفخر بأني عربي.
ويطالب آخرون بأن تتوسع هذه الحملة -عاصفة الحزم- ؛لتشمل المناطق الشمالية للجزيرة العربية -العراق وسوريا-
كما أنشد الأستاذ: عيسى جرابا :
ياربّ عاصفة الحزم التي ضربتْ ××× معاقلَ البغيِّ والإلحادِ في اليمنِ
تمتدُّ منصورةً للشامِ . . . نافضةً ×××عنها غبارَ الأسى والظلمِ والمحنِ

وتجد كثيرين يطالبون بفتح أبواب التجنيد للشباب العروبي؛ ليساهموا في ردع أعداء الأمة والدفاع عن حياض الدين. كل هذه الانفعالات المشاعرية الوطنية الإيجابية ، تؤكد أن طاقات الشباب مخزونة لم تستغل، ولاتحتاج إلا لمن يحتضنها ويوجهها نحو البناء والنهضة والارتقاء. وأمر آخر؛ هو أن الحكومات التي تسير وفق تطلّعات وإرادات شعوبها؛ لن تخسر الرهان؛ بل ستكسب التأييد والدعم، من جميع طبقات الشعب المتعددة فكريا وثقافيا ودينيا.
وأخيرا لايسعنا إلا أن نقول ونحن مقتنعون مؤمنون بماسطره الشيخ العلامة محب الدين الخطيب - رحمه الله -: (1303: 1389هـ) بقوله: "إن العروبة ظِئْر الإسلام، وإن العروبة والإسلام كلاهما من كنوز الإنسانية، وينابيع سعادتها، إذا عرَف أهلها قيمتها، وإذا أُتيحت لهما أسبابُ الظهور للناس على حقيقتهما، وإذا ذلَّت العرب، ذلَّ الإسلام".

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©