"ابن ضياء" :ينال مكرمة من وزارة المالية أم هو يسترد حقوقا؟
في خبر- لم يتأكد بعد من الجهات الجهات الرسمية إثباتا أو نفيا- ورد من وزارة المالية التونسية أن هذه الأخيرة قامت مؤخّرا بإيداع مبلغ قدره ثلاثمئة ألف دينارا في حساب وزير بن علي السابق ومستشاره السياسي عبدالعزيز بن ضياء كجراية تقاعد للسنوات الثلاث الماضية التي قضّى منها ما يزيد عن السنتين في السجن بتهم مختلفة لمّا قررت
- 31 يوليو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
في خبر- لم يتأكد بعد من الجهات الجهات الرسمية إثباتا أو نفيا- ورد من وزارة المالية التونسية أن هذه الأخيرة قامت مؤخّرا بإيداع مبلغ قدره ثلاثمئة ألف دينارا في حساب وزير بن علي السابق ومستشاره السياسي عبدالعزيز بن ضياء كجراية تقاعد للسنوات الثلاث الماضية التي قضّى منها ما يزيد عن السنتين في السجن بتهم مختلفة لمّا قررت محكمة الإستئناف الإفراج عنه بكفالة ماليّة بتاريخ التاسع عشر من فيفري الفارط.
وكان عبدالعزيز بن ضياء وهو وزير الدفاع السابق لبن علي ومستشاره السياسي المقرب قد وجّهت له تهم تتعلق بتمويل أحزاب وجمعيات موالية للنظام والتورط في قضية فساد تتعلق بأراضي عسكرية أيام توليه لمنصب وزير الدفاع.
يذكر أنّ المبلغ الذي تسلّمه بن ضياء مؤخرا هو بمثابة جراية للمدة الماضية التي قضاها في السجن بسبب التهم المشار إليها أعلاه، بصفته مستشارا سابقا لدى رئيس الجمهوريّة.
ولم يكن هو الوحيد الذي يتقاضى مثل هذه المنح فقد سبقه فؤاد المبزع "رئيس مجلس نواب المخلوع" وعضو اللجنة المركزية للحزب المنحل وهو يتقاضى حوالي ثلاثين مليونا كجراية تقاعد .
هذا ما جعل المراقبين والمتابعين للوضع الإقتصادي بالبلاد والذين يؤكدون في أكثر من مناسبة أنّ الاقتصاد الوطني في أسوإ حالاته منذ الثورة ويؤشر على ذلك تراجع الدينار وهو ما سبب عجزا في الميزانية الحالية للدولة.. فهل سيدخل فلول نظام المخلوع من بوابة المال تمهيدا للتطبيع معهم وهم والغون في الفساد واستغلال النفوذ زمن المخلوع وإعادتهم إلى دوائرالنفوذ السياسي في تعتيم إعلامي مطبق وفي وقت تنصبّ الآلة الإعلامية الرسمية والخاصة إلى تغطية ما سمّي "بالإرهاب".