نصوص

إيقاف ناشط في المجتمع المدني إثر عودته إلى تونس

بلغنا من مصادر مطلعة ووثيقة أنه تم إيقاف الناشط السياسي وفي المجتمع المدني يوم الإربعاء الماضي بمطار المنستير خلال عودته من سويسرا لزيارة أهله في مدينة خنيس رفقة إحدى بناته.والسيد زهيّرتريمش من المهجرين سابقا ومن الملاحقين من قبل نظام بن علي وأجهزته الأمنية، لكن لا علاقة لهذا الإعتقال بتلك الملاحقة فقد سبق لزهير أن عاد عديد المرات لتونس بعد "الثورة" وقام بما يجب من...

0
14 مارس 2016
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

  بلغنا من مصادر مطلعة ووثيقة أنه تم إيقاف الناشط السياسي وفي المجتمع المدني يوم الإربعاء الماضي بمطار المنستير خلال عودته من سويسرا لزيارة أهله في مدينة خنيس رفقة إحدى بناته.
والسيد زهيّرتريمش من المهجرين سابقا ومن الملاحقين من قبل نظام بن علي وأجهزته الأمنية، لكن لا علاقة لهذا الإعتقال بتلك الملاحقة فقد سبق لزهير أن عاد عديد المرات لتونس بعد "الثورة" وقام بما يجب من إجراءات لكف التفتيش!

كما أفادتنا مصادرنا أن الموضوع هذه المرة متعلق بوشاية كيدية من السفارة التونسية ببارن حيث أنه وقبل مدة وجّهت السفارة المذكورة دعوة لمواطن تونسي مقيم بسويسرا أسس جمعية خيرية صغيرة تنشط في مجال تجميع الحاجات المستعملة بهدف توزيعها على المحتاجين في تونس وغيرها.
الجمعية المذكورة مسجلة قانونيا في سويسرا وتخضع للرقابة الأمنية والمالية على غرار كل الجمعيات في أوروبا وخاصة منها التي يؤسسها مسلمون، ولا شبهة عليها، وهي جمعية صغيرة وعليها ديون وهي أمور موثقة. وقد تم إرسال هذه الوثائق للقضاء التونسي.
لما تمت دعوة مسؤول هذه الجمعية للسفارة التونسية ببارن ذهب رفقته السيد زهير تريمش بصفته صديقا له وليس له علاقة بالجمعية.
وقد عاد رئيس هذه الجمعية منذ أسبوعين من تونس إلى سويسرا دون أية مشاكل! ... وأحد أعضائها كذلك!
ولكن السيد زهير اعتقل بتهمة تمويل الإرهاب عبر هذه الجمعية، والمعلومة وصلت إلى الأمن التونسي من السفارة التونسية ببارن استنادا فقط لمرافقة زهير لصديقه خلال دعوته للسفارة.

  ويعتبر كثير من المتواصلين على صفحات التواصل الإجتماعي أن "التهمة ولا ريب كيدية ثأرا من تاريخ زهير المشرّف في المهجر وصموده في مواجهة مخابرات بن عليّ!"
ولازال السيد تريمش إلى حدّ كتابة هذه الأسطر موقوفا في تونس العاصمة.

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©