نصوص

إلى من يحب بلده:عصام زرور

لقد ابتدأت المسيرات في سوريا وإذا استمرت فإن كل الدماء التي نزفت في جميع الدول العربية لن تكون سوى نقطة في بحر ما سينزف في سوريا . وأعتقد بأني وجدت طرف الحل الذي إذا استطعت إقناع من حولي للوصول لأصحاب القرار لتبنيه قد أستطيع إيقاف بحر الدم هذا. المال الداشر يعلم الحرام. والمال هو عصب الحياة ومن أجله يتقاتل الأفراد والتجمعات للجلوس على الكراسي المقررة لحركة هذا المال العام . فكيف نستطيع أن نحول هذا الصراع لأجل الكرسي هو صراع للهروب من هذا الكرسي الذي سيصبح عبئا لا يستطيع تحمله سوى أصحاب الإرادة ا

0
17 أبريل 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

لقد ابتدأت المسيرات في سوريا وإذا استمرت فإن كل الدماء التي نزفت في جميع الدول العربية لن تكون سوى نقطة في بحر ما سينزف في سوريا .

وأعتقد بأني وجدت طرف الحل الذي إذا استطعت إقناع من حولي للوصول لأصحاب القرار لتبنيه قد أستطيع إيقاف بحر الدم هذا.

المال الداشر يعلم الحرام. والمال هو عصب الحياة ومن أجله يتقاتل الأفراد والتجمعات للجلوس على الكراسي المقررة لحركة هذا المال العام . فكيف نستطيع أن نحول هذا الصراع لأجل الكرسي هو صراع للهروب من هذا الكرسي الذي سيصبح عبئا لا يستطيع تحمله سوى أصحاب الإرادة الصافية النظيفة المعطاءة الوفية الصادقة الصلبة.

إن جميع الإداريين في بلادنا يتحكمون بأموال إداراتهم ونظراً للرقابة المحدودة يتم حياكة المؤامرات بين المراقبين والمتحكمين لسرقة المال العام. فإذا ازداد عدد المراقبين سوف تقل هذه المؤامرات ، أما إذا أصبح الجميع مراقب سوف تنعدم هذه المؤامرات . ولتحقيق ذلك أقترح أن يتم إنشاء برنامج مالي الكتروني في كل إدارة يتضمن جميع الواردات والنفقات والموازنة العامة وجميع الأمور المالية التي من خلالها يستطيع المراقب المالي من كشف أي تلاعب ، وهذا البرنامج يتم تثبيته بشكل شهري وسنوي ويستطيع إي موظف الإطلاع عليه والحصول على نسخة منه لتدقيقها وفحصها ومراجعتها . ثم ذات العملية على مستوى المدينة الواحدة ثم على مستوى المحافظة ثم على مستوى الدولة ، وجميع هذه العمليات أيضاً يستطيع أي مواطن الحصول على نسخة منها وتدقيقها . ولنرى عندها من الذي يرغب بالترشح ليس إلى منصب مدير عام بل إلى منصب رئيس جمهورية.

ومتى استطعنا التحكم بالمال العام يصبح تحقيق باقي الطموحات سهلاً فنستطيع تأمين الضمان الصحي والإجتماعي لجميع السكان ونستطيع بعدها أن نؤمن السكن والطعام للبشر بالمساواة مع بقرنا ودجاجنا .

إني أبعث برسالة الكترونية إلى جميع الصحف والمجلات في مصر ليتم نشرها وتكون شعار الثورة الذي يجب المباشرة بتطبيقه بأسرع وقت لتصبح هي النداء العام . والذي أتمنى أن يصل إلى بلدي ليصبح شعار الثورة قبل أن نسبح في بحر الدماء.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©