نصوص

إلى متى تتواصل محاولات عرقلة المسافرين وخاصة الأئمة في المطارات ؟

من حين لآخر يتناهي إلى أسماع الرأي العام التونسي إزعاج المسافرين دخولا للبلاد أو خروجا منها. وتبدأ من مطالبة المسافر أو المسافرة أن "يفرح العون"وهي الكلمة السحرية "للرشوة" مرورا بسرقة بعض الأمتعة من حقائبهم ووصولا إلى إيقاف ممن يشتبه فيه أنه محل تتبع مما يتسبب في تأخره عن مشواره الذي من أجله سافر أو تعطيله عن مشروع جاء بسببه إلى تونس. ومن أبرز ما حدث في هذا الشأن أن...

0
18 مايو 2016
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

من حين لآخر يتناهي إلى أسماع الرأي العام التونسي إزعاج المسافرين دخولا للبلاد أو خروجا منها. وتبدأ من مطالبة المسافر أو المسافرة أن "يُفرح العون"وهي الكلمة السحرية "للرشوة" مرورا بسرقة بعض الأمتعة من حقائبهم ووصولا إلى إيقاف ممن يشتبه فيه أنه محلّ تتبع مما يتسبب في تأخره عن مشواره الذي من أجله سافر أو تعطيله عن مشروع جاء بسببه إلى تونس.

 ومن أبرز ما حدث في هذا الشأن أن أعوان الأمن بمطار تونس قرطاج أوقفوا أمس الثلاثاء الشيخ محمد الهنتاتي الإمام،وذلك بعد أن تبين انه محل تفتيش في قضية "اهمال عياّل"( حسب بيان الشرطة بالمطار) وبعد إستشارة النيابة العمومية تمّ إطلاق سراحه.

وتجدر الاشارة إلى أن  الشيخ الهنتاتي كان متجها لأداء المناسك العمرة.

وتتكرر محاولات تعطيل المسافرين وخاصة من أمثال الشيخ الهنتاتي من الأئمة ومن يشتبه فيه أنه ميال إلى "التدين" حسب مظهره من لحية وقميص أو غيرها من المظاهر.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©