إلى شباب مصر:سمير عوّاد
في ظل عرس الحرية الذي يسود مصر اليوم، وحيث مثل هذه المرحلة التاريخية الحاسمة في هذا البلد العربي القيادي، بلد عبد الناصر، حيث ترى اليوم شباب مصر الغد، يقدمون الغالي والرخيص من أجل كسر القيد وتحقيق الديمقراطية والحرية، قلت في نفسي، لو كان عبد الحليم حافظ على قيد الحياة، لتوجه إلى الاستديو ومعه الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن كمال الطويل وأعضاء الفرقة الماسية، وشرعوا في وضع أغنيات تخلد هذه المرحلة. ثم تذكرت، أن عبد الحليم حافظ، رحمه الله، غنى أغنية في عام 1975 خص بها الشباب في مصر وكأنه يقرأ ال
- 8 فبراير 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
في ظل عرس الحرية الذي يسود مصر اليوم، وحيث مثل هذه المرحلة التاريخية الحاسمة في هذا البلد العربي القيادي، بلد عبد الناصر، حيث ترى اليوم شباب مصر الغد، يقدمون الغالي والرخيص من أجل كسر القيد وتحقيق الديمقراطية والحرية، قلت في نفسي، لو كان عبد الحليم حافظ على قيد الحياة، لتوجه إلى الاستديو ومعه الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن كمال الطويل وأعضاء الفرقة الماسية، وشرعوا في وضع أغنيات تخلد هذه المرحلة. ثم تذكرت، أن عبد الحليم حافظ، رحمه الله، غنى أغنية في عام 1975 خص بها الشباب في مصر وكأنه يقرأ المستقبل، وبعد أشهر التقيت في مدينة الإسكندرية الموزع الموسيقي لهذه الأغنية شعبان أبو السعد رحمه الله، وهنأته على هذا العمل.
لكن نتيجة غيابي الطويل منذ ذلك الوقت في المهجر الأوروبي جعلني أنسى من وضع الكلمات واللحن لكن رغم أن "حليم" غناها مرة واحدة، فلا زالت أعرف كلماتها، ولذلك أهديها إلى شباب مصر الغالي سائلا الله تعالى أن يكتب له النصر ويحقق أمانيه.
تقول الأغنية:
أصمد يا شباب
أصمد يا شباب
من مصر الشباب
ونفسي عليك تقولك
كل شيء مجاب
مصر العبور عدالة
ما تعرف استحالة
بتفتح قلبها.. لكل شعبها
أطلب منك بشدة
رأي حر النهارده
بالرأي ويا العمل
حنبني مصر الأمل
مع الحرية.. ديمقراطية.. فكل ميدان
نساهم نشارك.. وفي المعارك بكل إيمان
هي أمينة تملي علينا وعا الإنسان