نصوص

إلى أيّ مدى سيبقى المواطن التونسي مدينا للبنوك

الحوارنت- أكدت كثير من الدراسات أن المواطن التونسي قد كبّلته الديون التي يتحصل عليها من البنوك وحسب ما أفادت جريدة الصباح التونسية أن 85 % من التونسيين مدينون للبنوك ..و "أن جلّ العائلات مدينة للمؤسسات المالية بقروض طويلة ومتوسطة الآجال وتختلف مبالغها وتتراوح ما بين خمسة آلاف دينار و أكثر من مائة ألف دينار ".

0
23 يوليو 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

أكدت كثير من الدراسات أن المواطن التونسي قد كبّلته الديون  التي يتحصل عليها من البنوك وحسب ما أفادت جريدة الصباح التونسية أن 85 % من التونسيين مدينون للبنوك ..و "أن جلّ العائلات مدينة للمؤسسات المالية بقروض  قصيرة  ومتوسطة الآجال وتختلف مبالغها وتتراوح ما بين خمسة آلاف دينار و أكثر من مائة ألف دينار " . كما أثبتت دراسات ميدانيّة أن المواطن التونسي يقبل عل القروض الصغرى والمتوسطة التي لا تتجاوز خمسة آلاف دينار ،كما تعود أسباب هذا الإقبال المحموم إلى غلاء المعيشة والتفاوت الملحوظ بين الأجور والمقدرة الشرائية للمواطن ،إضافة إلى العقلية الإستهلاكية التي وُجّه إليها  من خلال أساليب الإشهار التسويقية التي تقوم   بها المؤسسات  للتأثير عليه. وتبعا لذلك فإنه يصبح مجبرا على الإقتراض لمسايرة ما يسمى " نسق التطورات الحاصلة في المجتمع" على حدّ قول أحد الباحثين الإجتماعيين . فإلى متى يبقى الفرد مرتهنا في لقمة عيشه على هذا الأسلوب من الحياة والمستفيد الوحيد منها الديناصورات الإقتصادية التي تتمعّش على حساب قوت الواطن المغلوب.         
جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©