نصوص

إعلان "الجزيرة" عن وظائف جديدة يعزز الأنباء عن تغييرات شاملة بالمحطة

اعلنت قناة "الجزيرة" عن حاجتها لشغر العديد من الوظائف الجديدة، الهدف منها هو تجديد دماء المحطة وتدعيمها بدماء شابة، ومن المتوقع ان تشهد الايام المقبلة اقالات للعديد من المواظفين والاعلاميين بعد استقالة السيد وضاح خنفر حسبما يرى مراقبون. وما زال من غير المعروف ما اذا كان تغيير السيد خنفر سينعكس بشكل او باخر على مواقف المحطة السياسية خاصة تجاه الملفين السوري والليبي، حيث تبن

0
22 سبتمبر 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 أعلنت قناة "الجزيرة" عن حاجتها لشغر العديد من الوظائف الجديدة، الهدف منها هو تجديد دماء المحطة وتدعيمها بدماء شابة، ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة إقالات للعديد من المواظفين والإعلاميين بعد استقالة السيد وضاح خنفر حسبما يرى مراقبون.
وما زال من غير المعروف ما إذا كان تغيير السيد خنفر سينعكس بشكل أو بآخر على مواقف المحطة السياسية خاصة تجاه الملفين السوري والليبي، حيث تبنت المحطة المعارضتين السورية والليبية طوال الأشهر الماضية.

وكانت صحيفة "الوطن" السورية قد سربت خبر استقالة السيد خنفر الشهر الماضي، مما أدّى إلى تأجيل تنفيذ قرار قبول الاستقالة إلى ما بعد شهر رمضان المبارك وانتهاء عطلة عيد الفطر.

وسيكون من أبرز مهام القيادة الجديدة للمحطة إصلاح العلاقة مع السلطات المصرية لمحاولة إعادة بث "الجزيرة مباشر مصر" من القاهرة بعد أن قررت هذه السلطات إغلاقها، ومصادرة أجهزة البث منها.

وذكرت مصادر إعلامية في الدوحة أنّ تغييرات شاملة ستجري قريبا في المواقع القيادية المتعلقة بالصف الثاني في غرفة الأخبار والتحرير والبرامج، حيث تتحدث هذه المصادر عن التعاقد مع خبرات عربية وقطرية تتمتع بمواقف سياسية مستقلة غير محسوبة على أيّ تيار بعينه.

ويعتقد الكثيرون في الدوحة أنّ الاستعانة بالشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني لقيادة شبكة الجزيرة والسيد عبد الله عيسى ماجد الغانم بمنصب نائب مدير قناة "الجزيرة مباشر" هو استجابة مباشرة لشكاوى وتذمر بعض الشباب القطري من إبعاد الكفاءات المهنية القطرية عن الوظائف العليا في المحطة، وقد عبر هؤلاء عن ذلك في مقالات نشروها في صحف محلية.

وتسود حالة من الغموض في الدوحة حاليا حول الوجهة الجديدة للسيد خنفر وهناك العديد من التساؤلات عما إذا كان سيعين مستشارا لدى الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدراة المحطة، أم أنّه سيعود إلى الأردن، حيث يرجح البعض والانصراف للأعمال الخاصة.

وقد لمح السيد خنفر إلى الخيار الثاني في حديث نقلته عنه صحيفة "الغارديان البريطانية" حيث قال: "سأستمر بنفس روح الجزيرة، وسأقوم قريبا جدا بإعلان شيء على صلة بوسائل الإعلام والأخلاق والمعايير المهنية".

وعلمت "القدس العربي" أنّ السيد خنفر سلم مهامه إلى الرئيس الجديد الأربعاء في الساعة الثانية ظهرا، وغادر مكتبه بعد أن جمع متعلقاته وأوراقه الخاصة، وودع الطاقم الإدراي الذي ظل يعمل معه طوال السنوات الثماني الماضية وخاصة مدير مكتبه منير.

وكان السيد خنفر قد أعدّ الرسالة التي أبلغ فيها العاملين في الجزيرة بنبإ استقالته قبل شهر رمضان المبارك، ولكن طُلِب منه تأجيل توزيعها.

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©