إعلام بن علي والرمضاني لا يمكن ان يكون هو نفسه اعلام ثورة الحرية والكرامة
يتحدث الكثير من المختصين على ان منظومة الإعلام التونسي التي تشكلت في عهد بن علي تتطلب معجزة حقيقية من اجل إصلاحها ، لان تورطها في تثبيت حكم الطاغية لم يكن نتيجة تطفل وانتهازية تتخللها المصالح المتبادلة ويحكمها المد والجزر وإنما كانت نتيجة تطويع واستعمال رهيب ، وعملت منظومة بن علي ورأس حربتها وكالة الاتصال الخارجي على تجفيف منابع المصداقية من الساحة الإعلامية ، ويصعب ان
- 5 أبريل 2013
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
إعلام بن علي والرمضاني لا يمكن ان يكون هو نفسه اعلم ثورة الحرية والكرامة
يتحدث الكثير من المختصين على ان منظومة الإعلام التونسي التي تشكلت في عهد بن علي تتطلب معجزة حقيقية من اجل إصلاحها ، لان تورطها في تثبيت حكم الطاغية لم يكن نتيجة تطفل وانتهازية تتخللها المصالح المتبادلة ويحكمها المد والجزر وإنما كانت نتيجة تطويع واستعمال رهيب ، وعملت منظومة بن علي ورأس حربتها وكالة الاتصال الخارجي على تجفيف منابع المصداقية من الساحة الإعلامية ، ويصعب ان لم يكن من المستحيل على صحفيين تربوا في ظل الخنوع والاستسلام التام امام جرائم بالجملة اقترفها النظام السابق ،اقتصادية وسياسة وثقافية ، في حق الإنسان وفي حق الأرض والمقدرات ، بمشاركة ومباركة هؤلاء يصعب عليهم أن يشكلوا المشهد الإعلامي بما يتماشى وثورة الحرية والكرامة .
فعندما نشاهد كمية التحامل من صحفيين امثال معز بن غربية ونوفل الورتاني والغلظة الناشز الدخيلة على التقاليد الإعلامية تجاه كل الضيوف الذين يمتون لثورة 14 جانفي بصلة ، ثم نشاهد نعومتهم وسلاستهم وابتساماتهم وحفاوتهم بل وحيائهم الذي فاق حياء العذارى امام المخلوع بن علي وقيادات الثورة المضادة ، نقتنع بل ويقتنع كل تونسي حر يخشى على ثورته من المخاطر والانزلاق ان حاجة تونس الى البدائل الإعلامية باتت اليوم بمثابت حاجة الكائنات الى الماء والهواء.