نصوص
إطلاق سراح الناشط الحقوقي حمزة حمزة
أطلق سراح السيد حمزة حمزة الناشط الحقوقي عضو المكتب التنفيذي لمنظمة حرية وإنصاف وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي اليوم مساء على الساعة السابعة بقد اعتقال دام يوما كاملا وعند اتصالنا به وبعد تهنئته سألناه عن ظروف اعتقاله فأفادنا أنه على الساعة السادسة وعشرين دقيقة وبينما كان يهم بالخروج لأداء صلاة الفجر ...
- 13 ديسمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
أطلق سراح السيد حمزة حمزة الناشط الحقوقي عضو المكتب التنفيذي لمنظمة حرية وإنصاف وعضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي اليوم مساء على الساعة السابعة بقد اعتقال دام يوما كاملا وعند اتصالنا به وبعد تهنئته سألناه عن ظروف اعتقاله فأفادنا أنه على الساعة السادسة وعشرين دقيقة وبينما كان يهم بالخروج لأداء صلاة الفجر إذ فوجئ بقوة على اليمين والشّمال تنتظره يتقدّمهم رئيس فرقة التفتيشات ورئيس منطقة الشرطة بأريانة وطالبوه بمرافقتهم وهناك وبعد ساعتين تقريبا قدم عون كان قد حقق معه سنة 95 19 عندما منعوه من حضور جنازة أمه رحمها الله . ومن جملة ما طالبه من السيد حمزة أن يلزم بيته وأن يتخلى عن النشاط الحقوقي المتمثل في عضويته في "حرية وإنصاف" لعدم قانونيتها ، وأنه قد قام بسب عون أمن كعملية ابتزاز له فرفض السيد حمزة هذا الإتهام بتهكم من أنه ربما قد قام بذلك وهو نائم وبدون أن يشعر، فهدده باتهامه بالإعتداء على عون أمن أثناء مباشرة عمله وطلب منه الإمضاء على التحقيق المفبرك. وعند إصراره على عدم الإمضاء طلب منه أن يصمت وأن "يتولهى بحوايجه" وإلاّ سيكون مصيره السجن وحينها يتحمل مسؤوليته . هذا وقد أبدى السيد حمزة حمزة عملية الإعتقال التي طالته ولم يفهم في أي إطار تتنزل عدا المطلوب كم كل ناشط حقوقي أن يصمت ويلزم بيته ولا ينبس ببنت شفة . وودعنا السيد حمزة حمزة على كلمات تنبئ على مدى الحصار الذي طال كل الناشطين والمعارضين قائلا:" يراد لشرايين الحياة أن تتوقف عن النبض وان نصمت إلى الأبد ،فإنك أينما جلست وجدت محاذير وأينما اتجهت حالت بينك وبين المجتمع موانع عديدة "