نصوص

إزرع جميلا ...

ازرع جميلا ... Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan;

0
27 مارس 2013
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

ازرع جميلا ...

يحكى أن رجلا كبيرا في السن يرقد في المستشفى، وكان هناك شاب يزوره كل يوم ويجلس معه لأكثر من ساعة يساعده على تناول طعامه والاغتسال ويأخذه بجولة في حديقة المستشفى ثم يعيده إلى غرفته ويذهب بعد أن يطمئن عليه. .
في أحد الأيام دخلت عليه الممرضة لتعطيه الدواء وتتفقد حاله فقالت له:
ما شاء الله هل هذا ابنك !؟
نظر إليها ولم ينطق وأغمض عينيه ،
وقال في نفسه “ ليته كان أحد أبنائي .. “
وأردف هذا اليتيم هو  واحد من سكان الحيّ الذي كنّا نسكن فيه رأيته مرّة يبكي عند باب المسجد بعدما توفي
والده فهدأته واشتريت له الحلوى، ولم أحتكّ به منذ ذلك الوقت .
ومنذ علم بوحدتي أنا وزوجتي أصبح يزورنا كل يوم لـ يتفقد أحوالنا حتى وهن جسدي
فأخذ زوجتي إلى منزله وجاء بي إلى المستشفى للعلاج .
وعندما كنت أسأله: ” لماذا يا ولدي تتكبد هذا العناء معنا؟ “
يبتسم ويقول .. : "ما زال طعم الحلوى في فمي يا عمي".

 

منقول بتصرف

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©