نصوص

أيها الإخوة في تونس: لا تقعوا في نفس أخطاء الجزائريين

احذروا...أرجو أن لا يحدث للتونسيين ما حدث للجزائريين. قتلى في أكتوبر 88 و لكم سال الدم خلال أكثر من 15 سنة و 200000 قتيل... لكن وجد الجزائريون أنفسهم في وضع أسوأ مما كانوا فيه بسبب الوصولية و الرشوة و قلة وعي المعارضة الحقيقية إسلامية كانت أو غيرها و بسبب جيشهم خاصة... أريد أن أقول أن في تونس يوجد فعلا جيش وطني بأتم معنى الكلمة و هذا بفضل جنرال من أبناء تونس اثبت بمواقفه أنه ابن حقيقي لرجل تونسي و أم تونسية... لكن في الجزائر، فالرغم من كون الجيش سليل جيش التحرير كما يزعمون، إلا أنه أطلق النار عل

0
17 يناير 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

احذروا...أرجو أن لا يحدث للتونسيين ما حدث للجزائريين. قتلى في أكتوبر 88 و لكم سال الدم خلال أكثر من 15 سنة و 200000 قتيل... لكن وجد الجزائريون أنفسهم في وضع أسوأ مما كانوا فيه بسبب الوصولية و الرشوة و قلة وعي المعارضة الحقيقية إسلامية كانت أو غيرها و بسبب جيشهم خاصة...

أريد أن أقول أن في تونس يوجد فعلا جيش وطني بأتم معنى الكلمة و هذا بفضل جنرال من أبناء تونس اثبت بمواقفه أنه ابن حقيقي لرجل تونسي و أم تونسية...

لكن في الجزائر، فالرغم من كون الجيش سليل جيش التحرير كما يزعمون، إلا أنه أطلق النار على الجزائريين و ارتكب المجازر و عرقل التطور نحو الديمقراطية و ساهم في تزوير الانتخابات و حمى اللصوص و المجرمين... ليس لأن الجيش لا يحب الشعب لكن لأن قادته هم الذين لا يحبون هذا الشعب لكونهم من أبناء فرنسا و من خريجي ثكناتها، بمعنى أنهم قطعا لقطاء لآباء أجانب و أمهات قد تكن جزائريات.

 إذن على الشعب التونسي الأبي أن لا يقع في نفس الأخطاء و أن لا يسمح لأي كان أن يجهض ثورته أو أن يلتف عليها، بل عليه أن يرفض حتى المعارضين الثلاثة الذين شاركوا في هذه الحكومة فيرمى بالجميع في مزبلة التاريخ، إذ كيف يمكن لهؤلاء أن يتحالفوا مع جلاديهم لولا تفكيرهم في مصالحهم الخاصة قبل مصالح تونس الوطنية ؟

و إذا كان في تونس حزب RCD   أي Le rassemblent contre Dieu  فإن في الجزائر حزب أسوأ منه هو FLN  أي   F'esti L'ile we N'har.

تخلصوا من RCD و أتباعه و نحن هنا في انتظار بوضياف جديد ليخلصنا من FLN و أتباعه.

بالتوفيق يا إخواننا في تونس و العاقبة لبقية الشعوب العربية و الإسلامية للتخلص ممن لو لم يوجدوا لكان ذلك أحسن لشعوبهم.

مناهض للحقرة من الجزائر

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©