نصوص

أيا وطنا للكبار

عشقتك غضّا ... وعند أشُدِّيَ زاد هواكْ أيا وطنا للكبار. فأنت بقلبيَ جنّة خلدٍ وروضة سعدٍ ووعدٌ وعهدْ وأهلٌ ... ودارْ ... وبيني وبينك مدٌّ ... وزجرٌ ... ووصلٌ ... وهجرٌ ... وقصّة ثـــــــارْ. وأشهد أنّ الرّحيل هراءٌ وبُعديَ عنك انتحـارْ. ويسعدني اللّيل حين يجيءْ فآوي إليكْ أتوب ... ألحّ اعتذارْ وأغفو بحضنكْ فيطلع من وجنتيك النّهارْ. ولو طاردوني أفرّ إليكْ ونعْم الفرارْ ولو حاصروني كسرت الحصارْ وجئتك للمرّة العاشرة لأنّك أنت المدار. أيا وطنا للكبارْ حلفت بربّكْ وذرّات ترْبِكْ وخالص حبّكْ ستبقى لنا

0
28 فبراير 2014
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


عشقتك غضّا ...
وعند أشُدِّيَ زاد هواكْ
أيا وطنا للكبار.
فأنت بقلبيَ جنّة خلدٍ
وروضة سعدٍ
ووعدٌ وعهدْ
وأهلٌ ...
ودارْ ...
وبيني وبينك
مدٌّ ...
وزجرٌ ...
ووصلٌ ...
وهجرٌ ...
وقصّة ثـــــــارْ.

وأشهد أنّ الرّحيل هراءٌ
وبُعديَ عنك انتحـارْ.
ويسعدني اللّيل حين يجيءْ
فآوي إليكْ
أتوب ...
ألحّ اعتذارْ
وأغفو بحضنكْ
فيطلع من وجنتيك النّهارْ.

ولو طاردوني
أفرّ إليكْ
ونعْم الفرارْ
ولو حاصروني
كسرت الحصارْ
وجئتك للمرّة العاشرة
لأنّك أنت المدار.

أيا وطنا للكبارْ
حلفت بربّكْ
وذرّات ترْبِكْ
وخالص حبّكْ
ستبقى لنا ... للثّــــــــــوّارْ

العربي القاسمي / تونس في 28 فيفري 2014

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©