أنور الغربي :لماذا يهتم سارق بيتي في سويسرا بكتاب عن سيرة زوجة الرئيس التونسي ؟؟؟
من وراء سرقة ممتلكاتي الخاصة ولماذا يهتم سارق بيتي في سويسرا بكتاب عن سيرة زوجة الرئيس التونسي فوجئنا منذ أيام بأننا تعرضنا إلى عملية سرقة وسطو بداخل بيتنا الكائن في حي معروف بالهدوء. وبعد تأكيد وإلحاح، جاءت الشرطة وقامت ببعض التحريات ولكن غفلت عن أخذ العينات لفحصها. وبالإضافة إلى المبلغ المالي، فقد استولى السارق على مفتاح التخزين (clé USB) الذي يحتوي على مجمل وثائقي الخاصة ومما يزيد من غرابة عملية السرقة ما يلي: - وجود بيتنا في مكان هادئ نادرا ما تحدث فيه مثل هذه العمليات - لم تسجل الشرطة أي عم
- 20 نوفمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
من وراء سرقة ممتلكاتي الخاصة ولماذا يهتم سارق بيتي في سويسرا بكتاب عن سيرة زوجة الرئيس التونسي
فوجئنا منذ أيام بأننا تعرضنا إلى عملية سرقة وسطو بداخل بيتنا الكائن في حي معروف بالهدوء. وبعد تأكيد وإلحاح، جاءت الشرطة وقامت ببعض التحريات ولكن غفلت عن أخذ العينات لفحصها. وبالإضافة إلى المبلغ المالي، فقد استولى السارق على مفتاح التخزين (clé USB) الذي يحتوي على مجمل وثائقي الخاصة
ومما يزيد من غرابة عملية السرقة ما يلي:
- وجود بيتنا في مكان هادئ نادرا ما تحدث فيه مثل هذه العمليات
- لم تسجل الشرطة أي عملية سرقة بالحي في نفس اليوم وهو أمر غير عادي إذ عادة ما يقوم السارق بسرقة عدد من المنازل.
- قيام السارق بأخذ نسخة من كتاب حول بلدي الأصلي تونس صدر أخيرا بعنوان "حاكمة قرطاج – يد مبسوطة على تونس " حيث تم وصف زوجة الرئيس التونسي "بالمغتصبة" أو "السارقة" وقد علق أحدهم ساخرا: "ربما ليتعلم السارق من الكتاب تقنيات تساعده في مساره...."
هذا وقد استغربت الشرطة من طريقة تنفيذ العملية وخاصة "الغنائم" التي تم الاستيلاء عليها.
وبالنظر إلى ما تقدم، أعلن للرأي العام ما يلي:
- فتح قضية سرقة ضد مجهول
- أحمل المسؤولية للشخص أو الجهة المتورطة إذا ما تم استعمال المعلومات أو المعطيات الموجودة على مفتاح التخزين الخاص بي
- الطلب إلى الشرطة المحلية والفدرالية متابعة القضية ومحاسبة الجناة
- المطالبة بالتحقيق في تلكؤ الشرطة للقيام بعملها كما ينبغي
- دعوة للأشخاص والهيئات التي ترغب في الحصول على نسخة من الكتاب حول زوجة الرئيس التونسي، الاتصال بي وأكون سعيدا بإهداء نسخة مجانا مع العلم أن حيازة كتاب معارض، لا يمكن أن يكون مبررا لدخول البيوت بدون إذن أصحابها ولا يستحق كل هذه المخاطرة.
ويبقى السؤال مطروحا: هل هناك نية من خلال هذه العملية بتوجيه رسالة تهديد ما من جهات لا يروق لها أن ترتفع الأصوات ويكشف المستور.
أنور الغربي