أمين جميل يكشف بشأن التطبيع مع إسرائيل ''الشاذلي قال لي: ندعم أي موقف تتخذونه''
ذكر الرئيس اللبناني الأسبق، أمين جميل، أن الجزائر أعربت، في ثمانينات القرن الماضي، عن دعمها لأي موقف تتخذه لبنان بشأن طبيعة علاقتها مع إسرائيل. قال جميل في حصة ''شاهد على العصر'' التي تبثها قناة ''الجزيرة''، إن الحكومة اللبنانية ''أرسلت وفودا إلى 22 دولة عربية، حدثناهم من خلالها عن نيتنا في إبرام اتفاقية سلام بين لبنان وإسرائيل،
- 22 ديسمبر 2009
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
ذكر الرئيس اللبناني الأسبق، أمين جميل، أن الجزائر أعربت، في ثمانينات القرن الماضي، عن دعمها لأي موقف تتخذه لبنان بشأن طبيعة علاقتها مع إسرائيل.
قال جميل في حصة ''شاهد على العصر'' التي تبثها قناة ''الجزيرة''، إن الحكومة اللبنانية ''أرسلت وفودا إلى 22 دولة عربية، حدثناهم من خلالها عن نيتنا في إبرام اتفاقية سلام بين لبنان وإسرائيل، ولم تبد أي دولة عربية معارضتها عدا دولتي ليبيا وسوريا''.
وأضاف الرئيس اللبناني الأسبق أن الرئيس الجزائري، الشاذلي بن جديد، قال بالحرف الواحد: ''أنتم أدرى بشؤونكم، وأي موقف تتخذونه نحن ندعمكم''. لكن الرئيس اللبناني وجد صعوبة كبيرة في تذكر اسم الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، وسماه الشاذلي القليبي - الذي كان يشغل منصب أمين عام الجامعة العربية بعد انتقالها من القاهرة إلى تونس عقب توقيع مصر على اتفاقيات كامب ديفيد - قبل أن يصحح له المذيع أحمد منصور اسم الرئيس الجزائري.
وتظل فترة نهاية السبعينات حتى نهاية التسعينات تحمل الكثير من الغموض بشأن الدور الجزائري الهام في إدارة الصراع العربي الإسرائيلي، خاصة في لبنان وفلسطين، وهو ما سمح للجزائر بقيادة اللجنة العربية الثلاثية عبر وزير الخارجية الأسبق والدبلوماسي الأممي، لخضر الإبراهيمي. وهي اللجنة التي كان لها شرف صياغة اتفاق الطائف ووقف الحرب الأهلية اللبنانية التي دامت 15 سنة نهاية التسعينات.