نصوص

أمانة النخبة الجزائرية المستقلة؛ 112 شارع ديدوش مراد 16000 الجزائر العاصمة الجزائر

أمانة النخبة الجزائرية المستقلة؛ 112 شارع ديدوش مراد 16000 الجزائر العاصمة الجزائر Secrétariat national de l’élite nationale indépendante 112 rue didouche Mourad 16000 Alger بسم الله الرحمن الرحيم بيان صحفي نظرا لخيبة الأمل للشعب الجزائري و تطويقه من قبل النظام بترسانة قانونية يصعب شرح كيفية تشريعها في الوقت الراهم** لأن هذه القوانين كتبت في 1997 أي قبل الاتيان بالسيد بوتفليقة من سويسرا ليحكم الجزائر و لم تطبق هذه القوانين حتى حس النظام أنه على جرف هار من الزوال** و بغية تطبيق هذه القوانين على ا

0
16 سبتمبر 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 أمانة النخبة الجزائرية المستقلة؛ 112 شارع ديدوش مراد 16000 الجزائر العاصمة  الجزائر

 

Secrétariat national de l’élite nationale indépendante 112 rue didouche Mourad 16000 Alger بسم الله الرحمن الرحيم بيان صحفي نظرا لخيبة الأمل  للشعب الجزائري و تطويقه من قبل النظام بترسانة قانونية يصعب شرح كيفية تشريعها في الوقت الراهم** لأن هذه القوانين كتبت في 1997 أي قبل الاتيان بالسيد بوتفليقة من سويسرا ليحكم الجزائر و لم تطبق هذه القوانين حتى حس النظام أنه على جرف هار من الزوال** و بغية تطبيق هذه القوانين على ارض الواقع و نضرا الى عدم ردة الفعل من قبل المواطنين و النخبة الوطنية و السكوت الرهيب المخيم على  مشاريع هذه القوانين المفروضة؛ و ذالك نتيجة  سذاجة السلطة الحاكمة في رقاب الجزائريين و الجزائريات منذ الاستقلال الى المشاروات السياسية لمركز بي صالح للدراسات الاستراتيجية و الاجتماعية! و التي افرزت هذه القوانين المستمدة من الفكر الاستعماري الممارس من قبل السلطة منهجيا بعد اقصاء الشرفاء الوطنيين و الحقيقين في الساحة أو العلماء المستقلين بحيث اقتصر الأمر من مركز بن صالح و زمرته على  جزائريين لا نشك فس وطنيتهم لكننا نتحفض على ما سيقوا اليه بكل ذكاء من قبل النظام الرسمي لتسويق قفة الاصلاحات التي لا نرى فيها جدوى و حتما سيكون الخيار للآصلح لأن الشعب الجزائري فهم اللعبة و لم يعد يتقبل الاستخفاف بعقله مرة أخرى. ونظرا لما يجري من تدهور سياسي خطير في البلاد و زعزعة محتملة و بعد أن فشلت مبادرة رئيس الجمهورية المتعلقة بالاصلاحات السياسية في بدايتها ،نرى نحن مواطنون جزائريين أكادميين و  دكاترة و أطباء و مفكرين و كتاب و اعلاميين و رجال أعمال  من النحنة الوطنية المستقلة أنه من الظروري المساهمة ببديل  يخرج البلاد من أزمة الثقة بين النظام الحالي و الشعب الجزائري ككل و ليس قطيعة تتميز  بمعاملات خاصة  من قبل أجهزة الدولة و مسييريها  في القطاعين المدني و العسكري نؤكد بأن النهوض بالوطن وإخراجه من عثرته أمر لايمكن لتيار واحد أن يقوم به وانما هو عمل يحتاج إلى فكر الكل وجهدهم. ومن هنا،  أصبح العمل السياسى القائم على الاستحواذ أو الاستئصال غير قابل  للتساوم.. يؤكد أصحاب هذه المبادرة بأنهم ليسوا فى صراع ولا تصادم مع أى من التيارات الوطنية، وانما يقدمون التغيير الشامل  باعتباره اجتهادا جمعوي  يطرح رؤية وطنية حضارية تمثل إسهاما تحتاجه الحياة السياسية فى الجزائر ويهدف للبناء مع الآخرين  دون استثناء . قد شهدت الجزائر  تحولات خطيرة  وعميقة بفعل عوامل داخلية وخارجية. لهذا يؤمن المبادرون أن من واجبهم الإسهام فى توجيه هذه التحولات الى الوجهة الصحيحة التى تخدم جميع أبناء الأمة خاصة بعد أن تدهورت من الناحية الاقتصادية لأبناء الطبقتين الوسطى والفقيرة وازدادت الفجوة بين الأغنياء والفقراء اتساعا صار ينذر بالخطر وشهدت الحياة السياسية من ناحية أخرى تكلسا واضحا تزامن مع تراجع غير مسبوق فى مكانة الجزائر الدولية والإقليمية. الجزائر تعيش فى فراغ. ثقة بين السلطة و الشعب !  اذ يرى المبادرون حل هذه الاشكالية الاجتماعية عبر كتابة دستور جديد للبلاد كمخرج سلس من** السياسة الفردية و سياسة الاستهلاك كحل أساسي** فما يجرى فى العالم من تحولات كبرى من شأنه أن يؤثر تأثيرا كبيرا على حاضرنا ومستقبلنا. ومن هنا يؤمن المبادرون من أجل التغيير في الجزائر  بضرورة بلورة رؤية وطنية واضحة تستوعب متغيرات الواقع المحلى والدولى وتكون قادرة على بناء النهضة الجزائرية الحقيقية التى هى أيضا المفتاح الوحيد لاستعادة المكانة الدولية للجزائر ولمواجهة الهيمنة الأجنبية. *التغيير  من منظور وطنى حضارى يعنى - عند المبادرين- أن الجزائر لن تنهض إلا بالعدل والحرية  و استقلال القضاء ؛ و القضاء على الجهوية و آفة التمييز بين افراد الشعب الجزائري معا وليس بأحدهما دون الأخرى. *التغيير يعنى أيضا إن طريق البناء الذاتي يؤسس على الثقة بالذات الوطنية والحضارية التعددية و ينبع من قيم الحضارة العربية- الأمازيغية  الإسلامية ذات الطابع الجزائري المتميز بخصوصيتها الثقافية المستمدة من المرجعيات التى ارتضاها المجتمع  الجزائري  منذ اعادة بناء الدولة الجزائرية في مطلع 1845! و بناء على هذه المعطيات يؤمن أعضاء النخبة الجزائرية المستقلة في الجزائر و خارجها أنه لا مفر من الرجوع الى الاستفتاء كخيار استراتيجي  لاصلاح شامل و متعدد الأطراف و بدون اقصاء هذه المرة مع مراعاة القيم الوطنية  للدولة الجزائرية الحديثة و التي يكون فيها المواطن هو صاحب القرار و هو مصدر التشريع و ليس سلطة جهوية متغطرسة تقيس أمانة الشهداء بمكيالين. الجزائر  15 سبتمبر 2011 الدكتور محند  آيت العربي الناطق الرسمي للنخبة الجزائرية المستقلة و لكل استفساراتكم حول برنامج النخبة و أهدافها رجاءا الاتصال بي  شخصيا على dr.aitelarbi@yahoo.com  الى حين انتهاء الانجاز للموقع الالكتروني الرسمي للنخبة و نشره على النات.    

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©