نصوص

ألم ، وأمل

800x600 Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 في سورية الحبيبة ثورة ودماء ، وألم وأمل ، وحذر وترقب ....... ولجوء إلى رب السماء شلت يداك وخاب مسعاك الردي يا حـامـل القـلـب الخـبـيـث المربدِ أصْليْت هذا الشـعب حقداً فاتكـاً وســقـَيـْتـَه مـُرّ الحـيــاة المـُزبدِ وغدوتَ تسفك من دِماهم أنهُراً فِعـْل الزنـيـم الخـائـن المـَتـَرصّدِ أوَ لسْت تزعم حب شعبك ذاكراً عُمقَ المـوَدّة في الخفـا والمشـهدِ ماذا جرى حتى انقلبتَ تسومُهم قـتـلاً وسَـجـنـاً في أتـُون موصَدِ ألأ

0
8 يونيو 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة


في سورية الحبيبة ثورة ودماء

 

، وألم وأمل ، وحذر وترقب .......

 

ولجوء إلى رب السماء

 

شلت يداك وخاب مسعاك الردي      يا حـامـل القـلـب الخـبـيـث المربدِ

أصْليْت هذا الشـعب حقداً فاتكـاً        وســقـَيـْتـَه مـُرّ الحـيــاة المـُزبدِ

وغدوتَ تسفك من دِماهم أنهُراً         فِعـْل الزنـيـم الخـائـن المـَتـَرصّدِ

أوَ لسْت تزعم حب شعبك ذاكراً       عُمقَ المـوَدّة في الخفـا والمشـهدِ

ماذا جرى حتى انقلبتَ تسومُهم         قـتـلاً وسَـجـنـاً في أتـُون موصَدِ

ألأنـَّهـُم قـالـوا اعـْطـِنـا حـُريـة          غابت بسـرداب الهـوان الملحـدِ

أوْطـالبـوا بحقـوقهـِم قد غـالهـا          في عهدك الميمون! وحشٌ معتدٍ

وإذا المعـيشــة عـلقـَم قـد زادها         سـوءاً سـفـاهة ظلمك المتعـَمّد

نلـْتَ الزعـامـة وارثـاً ، وكأنـّنـا        بعضُ المتـاع ورثـْتـَه عـن والـد

وعلى العبيد الصمتُ مهما نالهم         مـن عـُنجهـيـة حـاكـم مُتـَبـَـلـّد

فـَقـتـَلـْتَ آلافـاً كـرامـاً أشـرقـت          بقـلـوبهـم أنـوارُ ديـنِ محـمـّد

رفضـوا الخنـوع لحـاكـم متـألـّه          وأبَـوا حياة الضيـم والمسـتعبَد

فـدفـَعْـتَ جلاديـك شــأن مـُذمـّم          نزِق ضعيفِ العقل غيرِ مُسدّد

يبغـون إسـكـات الحـقيـقـة عنـوة         بالقـتل والحقـْد القديم الأسـود

وحشتدْتمُ الإعلامَ يسـعى كاذبـاً          للنيـْل من شـعبٍ كريـمِ المحتِدِ

وقـَلـبـْتـُمُ ظهر المِجَـنّ لكـل مـن          لم يمشِ في ركب الخنا ويؤيّدِ

فتمسـّك الشـعبُ الكـريـم بحـَقـّه          ومضى إلى درب العلا والسؤدُدِ 

يهـَب البلادَ الروحَ دون تخوّف         ويرى السعادةَ في العطاء الأمجدِ

والتضحياتُ سـبيلُ كـل رغائـب          تهفـو لها نفـسُ الطمـوحِ السـيّدِ

كـان الشـبابُ وقـودَ كـل حمـيـدة          فـبَنـَوا صروحَ المجد تعلو باليدِ

فـي كـل شـبـر من بـلادي دفـقـة          روّتْ عروقَ الأرض دون ترددِ

فتـورّدتْ هـذي البـطـاحُ بـثـورة           شماءَ من دفق الجراحات الندي

إنـّي لألـْمـَحُ بـارقــاً فـي أفـْقـنــا           جـَدَّ التفاعـُلِ في السـنا المتجددِ

ولسوف تسطع شمسُنا كبدَ السما          تهدي بشـائـرُهـا هنـاءاتِ الغدِ

والنصرُ بالصبر الجميل ، وإننـا          صُدُق اللقاء على رضىً وتجلدِ

والصـبـرُ ديـدنـُنــا ، وإنـا أهـلـُه          يا شعبُ صابرْ في الثبات وسدّدِ

 

                                         مساء الثلاثاء /07-06-2011 ، م

 

 الدكتور عثمان قدري مكانسي

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©