نصوص
ألفين و ستطاش ...
وأنا أتابع كغيري من المستمعين برنامجا بثته إذاعة صفاقس صبيحة يوم الخميس 31 ديسمبر 2016 تحدثت المذيعة و المنشطة عن استعدادات التوانسة لاستقبال العام الجديد " ألفين و ستطاش" ، فأحببت أن أهمس في أذنها لماذا " ألفين و ستطاش" ؟ و الحال أنه ألفين و ستة عشر . المذيعة كانت تتكلم عبر المذياع بكل عفوية و تلقائية بلهجتنا العامية و مع ذلك فاني من عشاق اللهجة التونسية و كثيرا ما أعتز بها ، و بصدق أعجبتني طريقة تقديمها ، لكن ما لم يعجبني بصراحة " ألفين و ستطاش " التي كررتها كم مرة . يكفينا ألفين و خمسطاش الذي
- 5 يناير 2016
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
وأنا أتابع كغيري من المستمعين برنامجا بثته إذاعة صفاقس صبيحة يوم الخميس 31 ديسمبر 2016
تحدثت المذيعة و المنشطة عن استعدادات التوانسة لاستقبال العام الجديد " ألفين و ستطاش" ، فأحببت أن أهمس في أذنها لماذا " ألفين و ستطاش" ؟ و الحال أنه ألفين و ستة عشر .
المذيعة كانت تتكلم عبر المذياع بكل عفوية و تلقائية بلهجتنا العامية و مع ذلك فاني من عشاق اللهجة التونسية و كثيرا ما أعتز بها ، و بصدق أعجبتني طريقة تقديمها ، لكن ما لم يعجبني بصراحة " ألفين و ستطاش " التي كررتها كم مرة .
يكفينا ألفين و خمسطاش الذي طاش و هاهو العام 2016 " ألفين و ستة عشر" قد أقبل علينا ...
لماذا تشويه اللغة العربية بمفردات أو كلمات دخيلة علينا من الغرب كالفرنسية و الانكليزية و لماذا لا نحترم لغة الضاد ؟ و نكسبها مكانتها التي تليق بها ، حتى نعود شبابنا على حبه لهذه اللغة .
فمتى تعي مؤسساتنا الإعلامية واجب تقديم مادة لا تشوبها شائبة، و تكون إذاعاتنا ككل إذاعات تنطق بالعربية الفصحى ، سيما و أنها أصبحت مسموعة في كافة أرجاء عالمنا العربي .
هذه مجرد ملاحظة أرجو إن لا تغضب أحد و هي همسة موجهة لوسيلة اعلامية هامة هي إذاعة الجميع ، اذاعة صفاقس " عشرة دايمة " - ربنا يديم هذه العشرة في العام الجديد –
و كل عام و إذاعة صفاقس و موظفيها و مستمعيها بألف خير و إن شاء الله يحل عام 2015 علينا بالأمل و التفاؤل و الخير العميم و على بلادنا و كل العالم بالأمن و السلام .
رضا سالم الصامت / كاتب صحفي