نصوص

ألفة يوسف: الغمز واللمز في أبشع مظاهره!..

الجزائر- الحوارنت- الذين ساهموا في تمتين قبضة عصابة السابع من نوفمبر على البلاد والذين كانوا يغطّون في نوم عميق ولم تحرّك لهم الجرائم والانتهاكات والفساد ساكنا كل هؤلاء أصابتهم ثورة الرابع عشر من جانفي ثورة الشعب التونسي الأصيل بـيُتمٍ مستديمٍ وضياع موحشٍ فانقسموا إلى قسمين؛ قسم اختار أن يمارس أبشع أنواع اللؤم.. يدّعي الثورية بعد ما كان يشكّل عدو الثورة الأول، وقسم آخر

0
31 أغسطس 2011
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

 الجزائر- الحوارنت - الذين ساهموا في تمتين قبضة  عصابة السابع من نوفمبر على البلاد والذين كانوا يغطّون في نوم عميق ولم تحرّك لهم الجرائم والانتهاكات والفساد ساكنا كل هؤلاء أصابتهم ثورة الرابع عشر من جانفي ثورة الشعب التونسي الأصيل بـيُتمٍ مستديمٍ وضياع موحشٍ فانقسموا إلى قسمين؛ قسم اختار أن يمارس أبشع أنواع اللؤم.. يدّعي الثورية بعد ما كان يشكّل عدو الثورة الأول، وقسم آخر اختار أن يتلهى عن الثورة وتداعياتها بسفاسف الأفكار ولقائط الثقافة.. ثم هو ومن حين لآخر وكلما توفرت له الفرصة تراه يُمعن في غمز ولمز الربيع العربي من تونس إلى سوريا مرورا بليبيا واليمن.. ولعلّ ألفة يوسف خير مثال على ذلك فقد حاولت هذه المرأة المثيرة للجدل أن تشاغب الساحة وتلهيها عن قضاياها المصيرية بشطحات مفتعلة من قبيل كتابها "حيرة مسلمة" وتصريحاته التي تقطر إثارة وكذلك برامجها "الدينية" التي قدمتها تحت الرعاية السامية لسياسة تجفيف المنابع، هذه الآنسة أو السيدة "لا ندري على وجه التحديد" وبعد أن كانت لها أرآء هزيلة ومتلعثمة حول الثورة التونسية شدّها حنينها إلى سياسة الغمز واللمز وصدّرت جدار صفحتها على الموقع الإجتماعي فيسبوك بتعليق ماكر يطعن في دماء الشهداء وتضحيات الثوّار بل تضحيات الشعب الليبي بأسره ومن ورائه مهد الثورات العربية ومنبت ربيعها بلدها تونس... تعليقا ينمّ عن إفلاس متقع وتجرد كامل من أدنى أبجديات الإحترام لخيارات الشعوب وتطلعاتها لتقرير مصيرها و تحقيق حلمها في نيل الحرية والكرامة والعدالة.

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©