أكاديمي فرنسي يكتب عن "صدمة الثورات العربية"
باريس: صدر حديثاً بالعاصمة الفرنسية باريس كتاب "صدمة الثورات العربية" للأستاذ الجامعي الفرنسي ماتيو غيدير، وذلك عن دار نشر "اوترومون"، ويقع الكتاب في 210 صفحة من القطع المتوسط. ووفقاً لصحيفة "البيان" يتناول المؤلف عبر كتابه ما تشهده البلدان العربية منذ بداية العام الجاري من حراك شعبي قوي، متطرقاً لحالة "الصدمة" التي سيطرت على البلدان الغربية جراء هذا الحراك وصدى ذلك عليها.
- 12 سبتمبر 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
باريس: صدر حديثاً بالعاصمة الفرنسية باريس كتاب "صدمة الثورات العربية" للأستاذ الجامعي الفرنسي ماتيو غيدير، وذلك عن دار نشر "اوترومون"، ويقع الكتاب في 210 صفحة من القطع المتوسط.
ووفقاً لصحيفة "البيان" يتناول المؤلف عبر كتابه ما تشهده البلدان العربية منذ بداية العام الجاري من حراك شعبي قوي، متطرقاً لحالة "الصدمة" التي سيطرت على البلدان الغربية جراء هذا الحراك وصدى ذلك عليها.
ويعالج المؤلف الموضوع تحديدا من زاوية الطريقة التي نظرت فيها الدول الغربية ومجتمعاتها للسياق الجديد في العالم العربي.
ويؤكد ماتيو غيدير أنه لم يكن هناك في الغرب من يتوقع اندلاع مثل هذه الأحداث، وفي فترة قصيرة جداً، وأيضاً اندلاعها في ظل أنظمة كانت تبدو متماسكة ظاهريا، مما شكل صدمة كبيرة بالنسبة للبلدان الغربية وأصحاب القرار فيها وخبراء الإستراتيجيات، والذين اكتشفوا "جهلهم" و"قصر نظرهم"، وتأكد لهم ضرورة إعادة نظر حقيقية وعميقة بالآليات والمقولات التي يتم تحليل العالم العربي على أساسها.
ويحاول المؤلف عبر التحليل فهم مواقف دول الجامعة العربية ؛ ويشرح الأحداث التي عرفها العالم العربي خلال الشهور الأخيرة وكيفية فهم الغرب لهذه الأحداث.
كما يسعى لتحليل السياق الاجتماعي والسياسي الذي أدّى إلى ما جرى في العالم العربي. كما يحاول في نفس السياق تقديم "تصوّر" لما قد ينبغي أن تكون عليه التوجهات الأساسية التي ترتسم في الأفق بالنسبة للسنوات القادمة.