نصوص

أفغانستان في مواجهة حرب استنزاف

الاقتراح الذي تقدمت به كل من الإدارة الأمريكية والحكومة الأفغانية بالتفاوض مع عناصر معتدلة من حركة «طالبان» مازال ساريا لكن لم تبد الحركة أي حماس للشروع في مفاوضات باعتبار أن الوضع الميداني حاليا ليس في مصلحة القوات النظامية الأفغانية وحلفائها القوات الأطلسية . ويبدو أن عدد القتلى المتصاعد بين القوات الأطلسية والأفغانية والتعزيزات العسكرية كفيل بإثناء

0
10 فبراير 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

 

  الاقتراح الذي تقدمت به كل من الإدارة الأمريكية والحكومة الأفغانية بالتفاوض مع عناصر معتدلة من حركة «طالبان» مازال ساريا لكن لم تبد الحركة أي حماس للشروع في مفاوضات باعتبار أن الوضع الميداني حاليا ليس في مصلحة القوات النظامية الأفغانية وحلفائها القوات الأطلسية .   ولا شك أن القوات الأطلسية يهمها مواصلة الخيار العسكري أخذا بعين الاعتبار عديد المعطيات منها عدم قدرة «طالبان» على الصمود في وجه احدث التقنيات العسكرية وكثافة العمليات إضافة إلى تراجع نسبي لنفوذ «طالبان «باكستان» وتشديد الجيش الباكستاني الخناق على إقليم وزيرستان . ولكن الهجوم الواسع الذي تعد له القوات الأطلسية قد لا يكون في نهاية الأمر سوى عملية ذات بعد دعائي وسياسي تمهيدا لتوفير مقومات الصمود لنظام قرضاي الذي لن تطول أنفاسه حتى وإن تلقت «طالبان» ضربات موجعة لا تعني بالنهاية تفكيكها أو هزيمة لها لأنها أبرز مستفيد من الدعاية غير المباشرة التي تتلقاها من وسائل الإعلام الغربية ومن التصريحات اليائسة التي يطلقها بين الفينة والأخرى قادة عسكريون في.. بلدان التحالف

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©