أسئلة حول تصريح الجنرال رشيد عمار
في تصريحه لقناة التونسية يوم 5 نوفمبر قال الجنرال رشيد عمار رئيس الأركان السابق أن المجتمعين في وزارة الداخلية مساء الجمعة 14 جانفي 2011 وهم الوزير الأول حينها محمد الغنوشي ووزير الداخلية رفيق بالحاج قاسم ووزير الدفاع رضا قريرة قد عرضوا عليه أن يستلم الجيش السلطة حتى لا تستلمها النهضة، وقال إنه رفض رفضا قاطعا وعلّة رفضه أنه
- 7 نوفمبر 2015
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
في تصريحه لقناة التونسية يوم 5 نوفمبر قال الجنرال رشيد عمار رئيس الأركان السابق أن المجتمعين في وزارة الداخلية مساء الجمعة 14 جانفي 2011 وهم الوزير الأول حينها محمد الغنوشي ووزير الداخلية رفيق بالحاج قاسم ووزير الدفاع رضا قريرة قد عرضوا عليه أن يستلم الجيش السلطة حتى لا تستلمها النهضة، وقال إنه رفض رفضا قاطعا وعلّة رفضه أنه مع حق الشعب في اختيار من يحكمه وفي العيش في دولة ديمقراطية، وقال إن الأيام أثبتت صحة وجهة نظره إذا قارنا تونس ببقية الدول التي عرفت ثورات.
والأسئلة التي تتبادر للذهن هي أن ما نقله الجنرال رشيد عمار عن اجتماع 14 جانفي صحيح أم غير صحيح!
وإذا كان غير صحيح، فما مصلحته من ادعاء ذلك الآن وما هي أهدافه؟
وإذا كان صحيحا وهو الأرجح استنادا لتصريحات أخرى،
ـ فما مصلحة الجنرال من التصريح بذلك الآن؟
ـ وهل فعلا رشيد عمار مؤمن بالديمقراطية ومقتنع بأنها أصلح الأنظمة للحكم؟
ـ هل من علاقة لتوقيت التصريح بما يحدث في نداء تونس من تناحر؟
ـ ما علاقة التصريح الآن بحزب المبادرة وهل التحق عمار بالحزب كما التحق به أحمد شوبير رئيس جهاز المخابرات العسكرية السابق على ما بينهما من خلافات؟
ـ هل يعدّ الجنرال نفسه للعب دور سياسي في المرحلة القادمة؟ وفي أي مستوى؟
ـ وهل يمكن اعتبار تصريحه هذا بمثابة مغازلة النهضة الحزب الأقوى والأكثر تماسكا من وجهة نظره؟
ـ بعد خيبة ناخبي النداء هل يمكن الحديث عن مشروع آخر بديل قد يكون محوره "حزب المبادرة وكمال مرجان ورشيد عمار وأحمد شوبير وبعض اللوبيات من أصحاب رؤوس الأموال والجيش والداخلية؟
هذه مجموعة أسئلة ولكم الرأي والتعليق!
طه البعزاوي
7 نوفمبر 2015