نصوص

أربعون بالمائة (40٪) من رحلات «التونسية» تتأخر صيفا

بلغت نسبة تأخر انطلاق طائرات الخطوط التونسية من مطار تونس قرطاج الدولي خلال شهري جوان وجويلية المنقضيين الـ40 بالمائة, ورغم تسجيلها لتحسن بثلاث نقاط مؤخرا بقيت دون المأمول, فقد سجلت الرحلات الجوية خلال نفس الفترة معدل تأخير تجاوز الساعة علما وأن 200 رحلة منذ بداية الموسم فاق فيها انتظار المسافرين انطلاق رحلاتهم الـ3 ساعات.

0
6 أغسطس 2010
مصدر الوثيقة:
الحوار نت
مشاركة

   

بلغت نسبة تأخر انطلاق طائرات الخطوط التونسية من مطار تونس قرطاج الدولي خلال شهري جوان وجويلية المنقضيين الـ40 بالمائة, ورغم تسجيلها لتحسن بثلاث نقاط مؤخرا بقيت دون المأمول, فقد سجلت الرحلات الجوية خلال نفس الفترة معدل تأخير تجاوز الساعة علما وأنّ 200 رحلة منذ بداية الموسم فاق فيها انتظار المسافرين انطلاق رحلاتهم الـ3 ساعات.

 

 

ويعيد السيد علي معاوي المدير المركزي التجاري للخطوط التونسية التأخير المسجل إلى ارتفاع عدد الرحلات المنتظمة خلال أشهر الصيف حتى أنها تتضاعف خلال نهاية الأسبوع الأمر الذي يرفع في مدة الوقت الضائع خلال التسجيل فيؤثر على توقيت انطلاق الطائرات.

 

ويضيف أنّ أسطول شركة الخطوط التونسية يسجل تقدما في السن وبالتالي يتطلب متابعة أكبر على المستوى التقني, وتعطل الطائرة يطرح إشكالية إيجاد بديل بنفس الحجم ونفس الخصائص ويجبر الشركة على تأخير الرحلة في حالة عدم توفرها.

 

كما يرى أنّ معدل التأخير الذي تسجله الشركة يفسر أيضا بما سجلته الفترة السابقة من عوامل مناخية (بركان اسلندا) وإضرابات عمالية (سجلت المطارات الفرنسية 5 إضرابات في فترات متفاوتة خلال الأشهر الماضية) تؤثر على مواعيد الرحلات اللاحقة وتتسبب في زيادة في عدد المسافرين يتجاوز طاقة الاستيعاب ويزيد من الضغط على الرحلات.

 

 

رمضان والعمرة

 

وفقا لسيد معاوي ستحافظ «التونسية» على نفس عدد رحلات السنة الفارطة والذي يبلغ 37 ألف رحلة. غير أنه من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة مزيدا من الضغط على مطار تونس قرطاج فأغلبية المهاجرين هذه الصائفة تتوافق عطلهم السنوية مع حلول شهر رمضان كما ستعرف نهاية شهر أوت استعدادات مراسم العمرة التي ألغيت السنة الفارطة فكيف ستتفادى الشركة تراكم التأخير مع التوفيق بين الطلب والعرض؟

 

اكتفى المدير المركزي التجاري للخطوط التونسية بتوضيح أنّ الشركة قامت بمضاعفة الأعوان لتحسين الخدمات واحترام الأوقات كما تم تنظيم زيارات ميدانية للمطار من أجل المتابعة وتسجيل النقائص. وقد اقتنت الشركة 16 طائرة جديدة دعمت بها أسطولها ستصل الأولى قريبا والثانية خلال 2011 اضافة إلى 3 أخرى سنة 2012. وفقا للاتفاقيات الدولية للمطارات والقانون المنظم للطيران المدني لا يتم التعويض المادي للمسافرين في صورة تسجيل تأخير في توقيت انطلاق الرحلات الجوية, ويتم عموما الإحاطة بالمسافرين وتوفير الرعاية الصحية لهم والأكل والشرب والمبيت إن تزامن الوقت الفاصل بين الرحلة المؤجلة والمبرمجة مع حلول الليل.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لمنصة الذاكرة 2026 ©