أحمد و عدنان...
د. مختار صادق الولايات المتحدة الأمريكية 2011 ماي برصاص 1991 ماي (أيار) 8 بمناسبة إستشهاد الطالبين أحمد عمري و عدنان سعيد بالمركب الجامعي بتونس يوم قوات الأمن الجامعي التونسي في فترة من أحلك فترات تونس تحت حكم المخلوع حينها. و قد كان أحمد رحمه الله من أعز الأصدقاء. و من خلال الشهيدين أحمد و عدنان تحية إلى كل شهدائنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم لننعم نحن بالحرية والكرامة أَضَاءَ الدُّجَى أَحْمَدٌ فِي السَّمَا فَغَابَتْ نُجُومٌ وَ أَمْسَى نَهَارَا وَ عَدْنَانُ تَسْكُنْ لَهُ الرِّيحُ طَوْعًا وَ تَح
- 25 مايو 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
د. مختار صادق
الولايات المتحدة الأمريكية
2011 ماي
برصاص 1991 ماي (أيار) 8 بمناسبة إستشهاد الطالبين أحمد عمري و عدنان سعيد بالمركب الجامعي بتونس يوم
قوات الأمن الجامعي التونسي في فترة من أحلك فترات تونس تحت حكم المخلوع حينها. و قد كان أحمد رحمه الله
من أعز الأصدقاء. و من خلال الشهيدين أحمد و عدنان تحية إلى كل شهدائنا الأبرار الذين بذلوا أرواحهم لننعم نحن بالحرية والكرامة
أَضَاءَ الدُّجَى أَحْمَدٌ فِي السَّمَا
فَغَابَتْ نُجُومٌ وَ أَمْسَى نَهَارَا
وَ عَدْنَانُ تَسْكُنْ لَهُ الرِّيحُ طَوْعًا
وَ تَحْنُو جِبَالٌ وَ تَبْكِي بِحَارَا
وَ عَدْنَانُ رَمْزُ العَطَا وَ العَطَايَا
يُهْدِي عَلَى الكَفِّ رُوحَا مَنَارَا
وَ لَوْ كَانَ مِنْ أَحْمَدٍ خَمْسَةٌ
لَعَادَتْ لَنَا قُدْسُنَا وَ الأُسَارَى
أَعَدْنَانُ يَا أَحْمَدَ الخَيْرِ مَرْحَا
بِدَمٍّ وَ عِلْمٍ دُرُوبًا أَنَارَا
دِمَاءُ الشَّهِيدِ كَنُورِ الهُدَى
لَتُحْيِي النُّفُوسَ وَ تُهْدِي الحَيَارَى
فَأَلْفُ سَلَامٍ لِأَبْطَالِنَا
لَأَحْيَوْا شُعُوبًا وَ مَاتُوا كِبَارَا
فَكُلِّ السِّنِينِ التِي أَسْلَفَتْ
وَ جُرْحِ الشَّهِيدَيْنِ مِلْحًا وَ نَارَا
ثَمَانٌ هِيَ العَدُّ فِي عُرْفِنَا
وَ كُلِّ الشُّهُورِ لَعَمْرِي أَيَارَا
رَصَاصٌ يُلَاقِي صُدُورًا عُرَاةً
هُوَ الجُبْنُ مَا لَهْ صَدًى أَوْ قَرَارَا
وَ غَدْرٌ كَخِزْيٍ بِيَوْمِ الوَغَى
تَغَشَّى جَبَانًا فَوَلَّى فِرَارَا
إِذَا مَا الهِزَبْرُ دَعَاهُ الَّردَى
أَخَافَ السِّبَاعَ العُتَاةَ وَقَارَا
وَ عَنْ مَوْتِهِ الكَلْبُ مَنْ يَسْأَلُ
كُلَيْبٌ حَيَا أَوْ لِحَتْفِهِ صَارَا
وَ صِيدُ الغَضَى إِذْ تَجُوبُ العَرِينَا
فَتَعْوِي ذِئَابٌ وَ يَهْرُبْ حِمَارَا
وَ تَرْضَى الكِلَابُ القُيُودَ المِتَانَا
وَ تَأْبَى أُسُودُ الفَلَاةِ الصَّغَارَا
أَيَا مَنْ سَهَى عَنْ دُرُوسِ الحَيَاة
فَهَاكَ الدِّمَاءُ القَوَانِي شَرَارَا
سَتَأْتِيكَ وَقْتَ الكَرَى ثَوْرَةٌ
تَدُكُّ العُرُوشَ تُزِيلُ الغُبَارَا
إذَا الشَعْبُ يَوْمًا رَنَا لِلْعُلَا
تُرَادُ حَيَاةٌ وَ يَأْتِي اِنْتِصَارَا