أحزاب خِرِّيجَة الكُتَّاب
صغيرةٌ تَبدو وإن بلغت سن التقاعد، كبيرةٌ تغدو مع كل الانتخابات وإن لم تحصل فيها على المقاعد، استثناء الاستثناء استمرارها تحدياً لكل القواعد، لعبة شطرنج بالمقلوب بيادقه تتقن النطق بالوعود لتحقيقها غائبة المواعيد ، أضحوكة حالما تضيف لنفسها السياسية على أحزاب وشغلها الشاغل ما تحصل عليه من عوائد ، سبيل خدماتها المُقَدَّمَة بين المناسبات الرسمية كراقصة النوادي الليلية تُخفي المساحيق قُبْح وجهها ويُعرّي نهار الحقيقة ما يستوجب التنظيف بمكنسة ممسوكة بأشد السواعد، القادر أصحابها بالدلائل القاطعة والبراهي
- 21 فبراير 2017
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
.. لي اليقين أن عودتهم للمغرب ستكون محطة مراجعة جذرية لتصرفاتهم الماضية فالإقبال على الاعتماد الذاتي إن كانت الرغبة لا زالت لديهم لزعامة أحزاب تبدأ من الصفر لتصبح رقما صحيحاً في معادلة سياسية حزبية مقبولة ، اعتماداً ينأى عن امتصاص ميزانيات مالية لا يستحقونها مَصْروفاً شخصيا بافتراء على المانح وتقصير في حق الشعب المغربي العظيم . (للمقال صلة).