أحزاب تسعى للتحالف وأخرى تتوجس خيفة من الإستحقاق الإنتخابي
في الوقت الذي عبّرت فيه الهيئة العليا للإنتخابات عن تصميمها على إجراء انتخابات شفافة وفي موعدها وأنها تنتظر المجلس الوطني التأسيسي وأعضاء الحوار الوطني لغتخاذ قرارهم من كل الإستحقاقات ، فإن بعض الأحزاب التي تسمي نفسها بــ"الديمقراطية" تتحسس الطريق وتعاود خلط أوراق بعضها لبعض فــ"الإتحاد من أجل تونس" الذي تمّ تشكيله بعد استحقاقات 23 اكتوبر لمواجهة الترويكا ومكونها الأساس
- 23 مايو 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
في الوقت الذي عبّرت فيه الهيئة العليا للإنتخابات عن تصميمها على إجراء انتخابات شفافة وفي موعدها وأنها تنتظر المجلس الوطني التأسيسي وأعضاء الحوار الوطني لغتخاذ قرارهم من كل الإستحقاقات ، فإن بعض الأحزاب التي تسمي نفسها بــ"الديمقراطية" تتحسس الطريق وتعاود خلط أوراق بعضها لبعض فــ"الإتحاد من أجل تونس" الذي تمّ تشكيله بعد استحقاقات 23 اكتوبر لمواجهة الترويكا ومكونها الأساسي حركة النهضة بدأ وئيد الخطى بعد أن انسحب منه الحزب الجمهوري وقد انفرط نظمه . لكن لزهر العكرمي (النداء) يرى غير ذلك إذ قال "مازالت أؤمن ان الاتحاد من أجل تونس سيجمع "العائلة الديمقراطية" رغم انسلاخ الجمهوري منه".وأنه "خلال انتخابات 2011 مليون و اربعة مائة صوت كانوا متفرقين و لم يقع تمثيلهم في المجلس ،سنعمل هذه المرة على التصويت "المفيد" لنتجنب مثل هذا السيناريو."
أما أحمد إبراهيم فقد عبّر عن أمله في الاتحاد من أجل تونس لتجميع ما أسماه "العائلة الديمقراطية" لكنه متأسف لظن البعض أنه يستطيع أن يتجه وحيدا للانتخابات القادمة.
كما أنه يحلم بإنشاء جبهة انتخابية تتضمن الإتحاد من أجل تونس و حزب المبادرة و أفاق تونس و لما لا الجبهة الشعبية.؟؟!!.
لكن هذه الأخيرة ترى أن خيارتها الإقتصادية لا تتماشى مع خيارات الإتحاد من أجل تونس. وأن تحدي الإنتخابات القادمة هو الحصول على عدد كافٍ من النّواب الذي يمكن أن يواجه أي "تحالف ممكن بين النداء والنهضة." كما تتوهم حسب رأي أحد قيادات حركة النهضة.
من خلال هذه التصريحات يلاحظ أنه رغم ادعاء كل حزب من الأحزاب التي تنسب نفسها "للتيار الديمقراطي" يمكن أن تنسجم مع أي حزب من هذه العائلة الحزبية أو تلك فإنها في نفس الوقت تتوجّس خيفة من بعضها البعض وتريد أن تجد مظلّة تستظل بها لتواجه "تغوّل حركة النهضة" حسب تعبير بعضها على الأقل، ولكن حال بعضها يقول "نريد أن نستجير من الرمضاء بالنّار".