نصوص
أبَني بلادِي صابِروا وتَصبَّروا حتْمًا قريبًا ذَا الغمامُ سَيَنْجَلِي
واسْتنفِروا للمَجْد جأشًا ثابِتًا وبِه هلُمّوا نَحْو آتٍ أجْمَلِ
وخُذوا الكتابَ بقُوّةٍ وعزيمةٍ لنْ يَستقِرَّ الأرذلونَ بمُنْخُلِ ما باقِيًا في الوادِ إلاّ صَخْرُهُ أوْ ماؤُهُ الرّقْراقُ يَنْزِلُ مِن عَلِ فمَطالِبُ الأحْرارِ تَكمُنُ في الذُّرَى ومَطامِعُ العُبْدانِ تحْتَ الأسْفَلِ
ومَرَامُ أهْلِ المَكْرُماتِ كَرامَةٌ ومَآرِبُ الأدْنِينَ بَعْضُ المَأْكَلِ وغِنَا الهُمامِ إذا سألْتَ فَعِزَّةٌ وسِوَاهُ يَغْنَى في قَريرِ المَنْزِلِ
ولْتَنْحِتوا التّاريخَ مِن إصْراركم فصِناعةُ التّاريخ فِعْلُ الصَّيْقَلِ
ولْيَنْكَفئْ جَلاّدُ أمْسٍ خاسِئًا ولَيَشْمُخَنَّ الصًّرْحُ رَغْمَ المِعْوَلِ
ولَيَسْمُقَنَّ السَّرْوُ يُعْلِنُ نَصْرَنا ولَنُنْطِقَنَّ بهِ لِسانَ العَنْدَلِ ولَنَدْعُوَنَّ الأرضَ ، يُزْهِرُ وجْهُها : يا أرْضُ تِيهي بالمَسَرَّةِ وارْفُلِي يا موْطِنِي ، والبَذْلُ فيكَ عَقيدَةٌ ، دُمْ غامِرًا بِهَواكَ عَذْبِ المَنْهَلِ
سِرْ في مَراقِي الكِبْرياءِ مُكَلَّلاً فعُلاكَ كُلُّ رَغائِبي ومُؤَمَّلِي
أبَنِي بلادي
أبَني بلادِي صابِروا وتَصبَّروا حتْمًا قريبًا ذَا الغمامُ سَيَنْجَلِي واسْتنفِروا للمَجْد جأشًا ثابِتًا وبِه هلُمّوا نَحْو آتٍ أجْمَلِ وخُذوا الكتابَ بقُوّةٍ وعزيمةٍ لنْ يَستقِرَّ الأرذلونَ بمُنْخُلِ ما باقِيًا في الوادِ إلاّ صَخْرُهُ أوْ ماؤُهُ الرّقْراقُ يَنْزِلُ مِن عَلِ فمَطالِبُ الأحْرارِ تَكمُنُ في الذُّرَى ومَطامِعُ العُبْدانِ تحْتَ الأسْفَلِ ومَرَامُ أهْلِ المَكْرُماتِ كَرامَةٌ ومَآرِبُ الأدْنِينَ بَعْضُ المَأْكَلِ وغِنَا الهُمامِ إذا سألْتَ فَعِزَّةٌ وسِوَاهُ يَغْنَى في قَريرِ المَنْزِل
- 22 سبتمبر 2014
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
0
أبَني بلادِي صابِروا وتَصبَّروا حتْمًا قريبًا ذَا الغمامُ سَيَنْجَلِي
واسْتنفِروا للمَجْد جأشًا ثابِتًا وبِه هلُمّوا نَحْو آتٍ أجْمَلِ
وخُذوا الكتابَ بقُوّةٍ وعزيمةٍ لنْ يَستقِرَّ الأرذلونَ بمُنْخُلِ ما باقِيًا في الوادِ إلاّ صَخْرُهُ أوْ ماؤُهُ الرّقْراقُ يَنْزِلُ مِن عَلِ فمَطالِبُ الأحْرارِ تَكمُنُ في الذُّرَى ومَطامِعُ العُبْدانِ تحْتَ الأسْفَلِ
ومَرَامُ أهْلِ المَكْرُماتِ كَرامَةٌ ومَآرِبُ الأدْنِينَ بَعْضُ المَأْكَلِ وغِنَا الهُمامِ إذا سألْتَ فَعِزَّةٌ وسِوَاهُ يَغْنَى في قَريرِ المَنْزِلِ
ولْتَنْحِتوا التّاريخَ مِن إصْراركم فصِناعةُ التّاريخ فِعْلُ الصَّيْقَلِ
ولْيَنْكَفئْ جَلاّدُ أمْسٍ خاسِئًا ولَيَشْمُخَنَّ الصًّرْحُ رَغْمَ المِعْوَلِ
ولَيَسْمُقَنَّ السَّرْوُ يُعْلِنُ نَصْرَنا ولَنُنْطِقَنَّ بهِ لِسانَ العَنْدَلِ ولَنَدْعُوَنَّ الأرضَ ، يُزْهِرُ وجْهُها : يا أرْضُ تِيهي بالمَسَرَّةِ وارْفُلِي يا موْطِنِي ، والبَذْلُ فيكَ عَقيدَةٌ ، دُمْ غامِرًا بِهَواكَ عَذْبِ المَنْهَلِ
سِرْ في مَراقِي الكِبْرياءِ مُكَلَّلاً فعُلاكَ كُلُّ رَغائِبي ومُؤَمَّلِي