آخر أذناب حبيب العادلي.. ضابط شرطة يمارس الإرهاب ضد أسرة شهيد
مازالت أذناب النظام السابق تمارس هوايتها في البطش بالمواطنين، حيث قام أحد ضباط الشرطة بإرهاب أسرة شهيد لإجبارهم على التنازل عن بلاغهم.ويتضح ذلك في تهديد الضابط معتز العسقلاني بمباحث الجمرك بمحافظة الأسكندرية لعائلة الشهيد محمد مصطفي عبده الذي وهب حياته لحرية مصر .يأتي هذا التهديد من أجل التنازل عن البلاغ المقدم
- 20 أبريل 2011
- مصدر الوثيقة:
- الحوار نت
مازالت أذناب النظام السابق تمارس هوايتها في البطش بالمواطنين، حيث قام أحد ضباط الشرطة بإرهاب أسرة شهيد لإجبارهم على التنازل عن بلاغهم.
ويتضح ذلك في تهديد الضابط معتز العسقلاني بمباحث الجمرك بمحافظة الأسكندرية لعائلة الشهيد محمد مصطفي عبده الذي وهب حياته لحرية مصر .
يأتي هذا التهديد من أجل التنازل عن البلاغ المقدم ضد الضابط المذكور ، والرضا بمبلغ مادي زهيد كثمن لإستشهاد الشهيد محمد مصطفي ، لكن عائلة الشهيد رفضت ذلك .
حيث أكدت والدة الشهيد لـ" شبكة الإعلام العربية " أنه تم عرض " 250 " ألف جنيه مصري للتنازل عن البلاغ المقدم ضده ، لكنها رفضت قائلة : إذا فرطت في حق ابني الشهيد .. يكون تفريطاً في حرية مصر وهدم لثورة الشباب ".
وبسبب هذا الرفض تعرض منزل الشهيد لإعتداء سافر وبلطجة من قبل مجموعة من البلطجية حيث اقتحموا المنزل وقاموا بتكسير جميع الجوائز التي حصلت عليها أم الشهيد وعائلته وتمزيق جميع الصور الخاصة بالشهيد وذلك بتمويل من اثنين من المقاولين المتواطئين مع الضابط المذكور اسمه ، وبعثت شكوي مباشرة للجيش المصري برقم " 67 " المنطقة الشمالية يوم 16 ابريل 2011 .
وتروي أم الشهيد الحادث قائلة : " كنت في حفلة تكريم في الأسكندرية وفي الرابعة عصراً اقتحم المنزل مجموعة من المسلحين بالسيوف والأسلحة البيضاء وعاثوا في المنزل تخريباً وكان معهم مقاولين يترددون دائما علي قسم الجمرك ، بل هم من قاموا ببناءه مقابل مصالح خاصة مع الضابط معتز العسقلاني ".
واستطردت :" عندها ثار الشارع واتجهوا نحو قسم الجمرك لكنهم لم يستطيعوا تحرير محضر بالواقعة نظراً لتواطؤ نائب المأمور المدعو محمد عبدالوهاب مع زميله العسقلاني " !!
واكتفت بتقديم بلاغاً تلفونيا للجيش المصري ،وبعد يومين من الواقعة تمت دعوة ام الشهيد محمد مصطفي عبده إلي حفلة تكريم والتقت بأحد رجال الجيش المصري الأوفياء وروت له ما يحدث لها والتهديدات والبلطجة التي واجهتها هي واسرة الشهيد .
وبحسب روايتها أكدت أن اللواء الذي يعمل في صمت اتجه معها بسيارته مباشرة إلي قسم الجمرك ليقوم بحمايتها وإعلام أي فاسد في هذا القسم بأن الحق يقف وراءه حماة حافظوا علي ثورة 25 يناير ومازالوا يحافظوا علي حقوق الشهداء .
واتضح أن نائب المأمور قد تم نقله إلي قسم آخر ولم ينتهي الأمر عند ذلك الحد بل مكن لواء الجيش المصري أم الشهيد من تحرير محضر رقم 1285 بتاريخ 17-4-2011 بقسم الجمرك بالأسكندرية ، وتعهد أمام كل المتواجدين بالقسم بحماية أم الشهيد واسرته .
وضحكت أم الشهيد مصطفي قائلة : " المخبرين قد اختفوا من أمام القسم وبثت في قلوبهم الرعب في حضور لواء الجيش الذي أثبت أن ثورة 25 يناير مازالت مستمرة في اقتلاع رموز فساد حبيب العادلي وأعوانه " .
ورغم ما حدث أكدت أم الشهيد مصطفي علي أن بعض الأشخاص جلسوا مع زوجها في وقت لاحق وعرضو عليه مليون جنيه مصري للتنازل عن البلاغ المقدم ضد العسقلاني لكن تكرر الرفض مرة أخري .
من ناحيته طالب مجدي خليل حسين محامي أسرة الشهيد خلال جلسة 16/4/ 2011 بدائرة 12 جنايات الأسكندرية ، طالب بحضور الصحافة لقاعة المحاكمة وبعث مذكرة لمستشار المجلس الاعلي للقضاء المصري لتفعيل ذلك ، بل ووضع شاشات عرض لعرض الأسطوانات المدمجة المسجل عليها واقعة القتل المنسوبة للضابط العسقلاني وآخرين .
واعترض هو وهيئة دفاع المدعين علي وجود ساتر علي قفص المتهمين وبعد رفع الساتر تبين أن المتهمين لم يتم حبسهم لأنهم يرتدون الملابس العادية " البدلة الشرطية " وليست ملابس السجن ، وقد تأجلت القضية لجلسة 20 يونيو 2011 للإطلاع حيث سيطلب محامي أسرة الشهيد بإستدعاء الشهود الحقيقيين علي واقعة القتل نظراً لإستبدالهم بشهود زور آخرين.
وتطالب أسرة الشهيد بتوقيع القصاص العادل علي الضابط المتهم تطبيقاً لقوله تعالي في سورة البقرة " وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " ( 179 البقرة ).